
ملاحظة: بمناسبة تطاول خنزير الدنمارك على نبينا(ص) نشرت هذة الصورة له
شوية تصورات:
تصوروا … ساعة ونصف وهو يشجب ويستنكر ويدين.
تصوروا … ساعة ونصف وهو يجلدنا ويصعقنا بالمواعظ والمتناقضات والمتعاكسات, لا نعرف ماذا يريد مننا, يتكلم في قضية معينة وفجأة يحول موجة إرسالة الى محطة وموضوع آخر مختلف تماماً, ويصب جام غضبة وصوتة على تلك الحاسة الرقيقة المرهفة (الأذن) والضحية طبعاً وأبداً هو نحن معشر المصلين عامة وأهل المرحومة خاصة, كنا في حالة من حزن مبكي, ولكن لا صوت يعلو على صوت إنا لله وإنا إلية راجعون, ولا كلمة غير كلمة الله يرحمها ماكثة في اللسان تنبض.
الأمر الذي قد جبرنا أن نصلي في المسجد كونة في حينا, لا كرهاً لا سمح الله, ولكن بسبب ذلك الشخص الذي احتلة وسيطرعلية, وفرض أجندتة علية, فهذا المسجد للأمانة من أحب المساجد لقلبي في مدينة حلب.
"تكلم كلام كتيــــــــــــر وحكايــــــــا وقصصصصص شي بيتصدق وشي ما بيتصدق, وشي بينهم مشكوك بأمرة, لفترة معينة فكرت حالي قاعد عم أسمع لحكواتي بقهوة القلعة, ويا سادة يا كرام ويا حضرات المستمعين, وأنا كأني قاعد على جمر, عم قول لحالي بتضرع
ياربي دخيلك امتى رح يسكت هاد, لك أمتى رح يريحنا منو ومن صوتو النشاز الي موزع على مدار مكرفونات المسجد, لك امتى رح يطلق سراحنا …!
والله غلطنا ومنك السماح وعلى قولة (هاني شاكر غلطة وندمان عليها) مابقا نصلي عندك يا فضيلة السجان ما حيينا ورح أوصي بمماتي ما تصلي علي حضرتك"
وللصدفة التعيسة كنت قابع تحت أحد المكرفونات العملاقة الملعلعة, فأرهقت أذني وقلبي من صوتة الصداح
كان الجو حزين جداً بالنسبة لنا على الأقل أهل الفقيدة, ذلك الجسد الطاهر المسجى في المسجد وفي صلاة الجمعة ينتظر تلك الروح أن تستريح من عناء الدنيا لتعود لبارئها عز وجل كما خلقها أول مرة, ونظري لا يكاد يفارق ذلك النعش المغطى برداء أبيض, يشبة بياض قلب المرحومة أو يفوقه قلبها بياضاً ونقائاً.
علكة في فمي في الصلاة وحصى في الحذاء:
منذ أن أحتل ذلك الإمام مسجدنا القديم وأنا أشعر أنة بات غريباً عن أهل الحي, أو على الأقل عني أنا, فقد كان يمثل ذلك المسجد بالنسبة لي ذكريات جميلة وجياشة, فقد تعلمت كلمات ربي فية, وتعلمت الوقوف بين يدي ربي فية, ودرست دروسي فية, ولعبت ومرحت فية, وقضيت ساعات طوال فية, وقطفت ثمار شجرة اللذيذ بيدي
أذكر وقتها أنا وأصدقائي الصغار ….
عندما يزورنا رمضان نهرع مع إمام مسجدنا لتنظيفة بالكامل, وكل شبر فية قد حملت من أثري ومن ذكرياتي حادثة معينة أو حديث معين, فهنا أضعت ساعتي الرقمية الكاسيو ضد الماء وبكيت عليها من الدموع شلالات, ولكننا وجدناها في غرفة الوضوء بعد حملة بحث ومطاردة جماعية لرواد المسجد ممن هم في سني, وهنا كنت أتكلم طويلاً مع أستاذي الذي علمني جزء (عم), وهنا كان مكاني المفضل للصلاة عندما اخبئ العلكة في فمي لحين إنتهاء الصلاة لأسمتع بمضغها من جديد, فلا تجوز صلاة مع علكة كما أخبروني هههههه
وهنا أتذكر أنني كنت أكرة رجل مسناً كان يبغض كل الأطفال فما كان مني إلا أن أضع الحصى في حذائة لأضايقة بها, ويركض خلفي متوعداً وأنا كالنحلة ألسع وأهرب ههههه
ذكريات ساذجة وتافه وغريبة ولكنها جميلة, أحبها وأتشوق لأستعادتها ولكن هيهات … هيهات.
العزف على وتر الرحيل:
يـــــــــــــــــــاة كم كانت تلك أيام لطيفة صافية, كنت أشعر بروحانيات ذلك المكان المقدس حيث أكون آمن القلب والبال ساعة دخولة, لم أكاد أشعر بها منذ مجيئ ذاك الإمام الجديد, فقد تغير كل شيئ أصبح المكان غير المكان, والوجوة غير وجوة أهل الحي الذي أعرفهم, منذ مجيئة على مسجدنا القديم, وثلاثة أرباع أهل الحي قد عزفوا عن الصلاة فية لأسباب عديدة, أما الآن فقد أصبح دخولي على المسجد منعدم من المشاعر والأحاسيس الروحانية الآمنة الدافئة فكأني أدخل على مكان جاف فارغ غير ذلك المسجد القديم.
فكر جديد شيزوفريني حالم:
(لعلكم فرحتوا أن كوسوفا قد أعلنت اسقلالها …! (وبصوت يشق أذآن الحضور) قالها شيخنا
ولكن لالالالالالالالا يا سادة اسمحولي أن أخالفكم الرأي, ألم تشاهدوا الإعلام الأمريكية
ترفع في شوارع كوسوفا ….!
كيف للعدو الأميريكي أن يعطي الحرية للمسلمين …!)
"سبحان ربي هي أول شيخ بسمعو بيقول هالكلام …؟
يعني ب
































