خطبة جمعة … مكسيكية

كتبها يزن حلب ، في 25 شباط 2008 الساعة: 13:49 م

 

ملاحظة: بمناسبة تطاول خنزير الدنمارك على نبينا(ص)  نشرت هذة الصورة له

 

 

شوية تصورات:

تصوروا … ساعة ونصف وهو يشجب ويستنكر ويدين.

تصوروا … ساعة ونصف وهو يجلدنا ويصعقنا بالمواعظ والمتناقضات والمتعاكسات, لا نعرف ماذا يريد مننا, يتكلم في قضية معينة وفجأة يحول موجة إرسالة الى محطة وموضوع آخر مختلف تماماً, ويصب جام غضبة وصوتة على تلك الحاسة الرقيقة المرهفة (الأذن) والضحية طبعاً وأبداً هو نحن معشر المصلين عامة وأهل المرحومة خاصة, كنا في حالة من حزن مبكي, ولكن لا صوت يعلو على صوت إنا لله وإنا إلية راجعون, ولا كلمة غير كلمة الله يرحمها ماكثة في اللسان تنبض.

 

الأمر الذي قد جبرنا أن نصلي في المسجد كونة في حينا, لا كرهاً لا سمح الله, ولكن بسبب ذلك الشخص الذي احتلة وسيطرعلية, وفرض أجندتة علية, فهذا المسجد للأمانة من أحب المساجد لقلبي في مدينة حلب.

 

"تكلم كلام كتيــــــــــــر وحكايــــــــا وقصصصصص شي بيتصدق وشي ما بيتصدق, وشي بينهم مشكوك بأمرة, لفترة معينة فكرت حالي قاعد عم أسمع لحكواتي بقهوة القلعة, ويا سادة يا كرام ويا حضرات المستمعين, وأنا كأني قاعد على جمر, عم قول لحالي بتضرع

ياربي دخيلك امتى رح يسكت هاد, لك أمتى رح يريحنا منو ومن صوتو النشاز الي موزع على مدار مكرفونات المسجد, لك امتى رح يطلق سراحنا …!

والله غلطنا ومنك السماح وعلى قولة (هاني شاكر غلطة وندمان عليها) مابقا نصلي عندك يا فضيلة السجان ما حيينا ورح أوصي بمماتي ما تصلي علي حضرتك"

 

وللصدفة التعيسة كنت قابع تحت أحد المكرفونات العملاقة الملعلعة, فأرهقت أذني وقلبي من صوتة الصداح 

كان الجو حزين جداً بالنسبة لنا على الأقل أهل الفقيدة, ذلك الجسد الطاهر المسجى في المسجد وفي صلاة الجمعة ينتظر تلك الروح أن تستريح من عناء الدنيا لتعود لبارئها عز وجل كما خلقها أول مرة, ونظري لا يكاد يفارق ذلك النعش المغطى برداء أبيض, يشبة بياض قلب المرحومة أو يفوقه قلبها بياضاً ونقائاً.

 

علكة في فمي في الصلاة وحصى في الحذاء:

منذ أن أحتل ذلك الإمام مسجدنا القديم وأنا أشعر أنة بات غريباً عن أهل الحي, أو على الأقل عني أنا, فقد كان يمثل ذلك المسجد بالنسبة لي ذكريات جميلة وجياشة, فقد تعلمت كلمات ربي فية, وتعلمت الوقوف بين يدي ربي فية, ودرست دروسي فية, ولعبت ومرحت فية, وقضيت ساعات طوال فية, وقطفت ثمار شجرة اللذيذ بيدي

أذكر وقتها أنا وأصدقائي الصغار ….

عندما يزورنا رمضان نهرع مع إمام مسجدنا لتنظيفة بالكامل, وكل شبر فية قد حملت من أثري ومن ذكرياتي حادثة معينة أو حديث معين, فهنا أضعت ساعتي الرقمية الكاسيو ضد الماء وبكيت عليها من الدموع شلالات, ولكننا وجدناها في غرفة الوضوء بعد حملة بحث ومطاردة جماعية لرواد المسجد ممن هم في سني, وهنا كنت أتكلم طويلاً مع أستاذي الذي علمني جزء (عم), وهنا كان مكاني المفضل للصلاة عندما اخبئ العلكة في فمي لحين إنتهاء الصلاة لأسمتع بمضغها من جديد, فلا تجوز صلاة مع علكة كما أخبروني هههههه

وهنا أتذكر أنني كنت أكرة رجل مسناً كان يبغض كل الأطفال فما كان مني إلا أن أضع الحصى في حذائة لأضايقة بها, ويركض خلفي متوعداً وأنا كالنحلة ألسع وأهرب ههههه

ذكريات ساذجة وتافه وغريبة ولكنها جميلة, أحبها وأتشوق لأستعادتها ولكن هيهات … هيهات.  

 

العزف على وتر الرحيل:

يـــــــــــــــــــاة كم كانت تلك أيام لطيفة صافية, كنت أشعر بروحانيات ذلك المكان المقدس حيث أكون آمن القلب والبال ساعة دخولة, لم أكاد أشعر بها منذ مجيئ ذاك الإمام الجديد, فقد تغير كل شيئ أصبح المكان غير المكان, والوجوة غير وجوة أهل الحي الذي أعرفهم, منذ مجيئة على مسجدنا القديم, وثلاثة أرباع أهل الحي قد عزفوا عن الصلاة فية لأسباب عديدة, أما الآن فقد أصبح دخولي على المسجد منعدم من المشاعر والأحاسيس الروحانية الآمنة الدافئة فكأني أدخل على مكان جاف فارغ غير ذلك المسجد القديم.

 

فكر جديد شيزوفريني حالم:

(لعلكم فرحتوا أن كوسوفا قد أعلنت اسقلالها …! (وبصوت يشق أذآن الحضور) قالها شيخنا

ولكن لالالالالالالالا يا سادة اسمحولي أن أخالفكم الرأي, ألم تشاهدوا الإعلام الأمريكية

ترفع في شوارع كوسوفا ….!

كيف للعدو الأميريكي أن يعطي الحرية للمسلمين …!)

"سبحان ربي هي أول شيخ بسمعو بيقول هالكلام …؟

يعني ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إغتيال ….. وزير

كتبها يزن حلب ، في 20 شباط 2008 الساعة: 14:48 م

 

إن أحداث هذة الجريمة الإرهابية لا تمت للواقع بصلة فهي

من محض الهلوسة فالكاتب كتبها وهو يشرب ……(الكولا طبعاً)

وأي تشابة فهو من محض المحض لمحض للصدفة

ا ل غ ي ر  م ق ص و د ة

 

جلس الإثنان بطرف خفي ومظلم من شرفة قهوة قديمة متهالكة, ومتأكلة الطاولات والكراسي

تطل على مكان أمني مهم و حساس جداً, من بلد عربي يفترض أن يكون شقيق

كان كل منهما يحمل جينات الفقر والعوز والحاجة و…… (الى آخر مشتقاتها)

فالأول سائق وزير 60 عام, من داء الفقر العضال الذي استشرى في كل أفراد عائلتة 

والثاني موظف 58 عام, من الديون و الهروب والتقتير والإستدانة والهروب …الخ … الخ

يعمل في أرشيف دائرة حكومية مسترطب وعفن يحوي من الكائنات القارضة الكثير  

"مو موضوعنا بس للأيضاح"

أحيانا ينظر إليهم (القوارض أقصد) بتحسر ويتمنى أن يكون مثلهم

ويتمتم بتسليم….. قدر الله وما شاء فعل

"خلص الإيضاح التافة, و بديت المؤامرة الأتفة"

 

 

الأول: " لهون وحاج بقا لأيمتى بدي أتحمل هالحالة مابقى أقدر

ما بقـــــا اقــــــــدر أبداً أبداً, لك لغينا الفطور من حياتنا وما خلصنا

والعشى يا سيدي عم نطنشو آيه وبعدا, لأيمتا رح نضل صايمين …!

يخرب بيتك يلي ببالي بـــــــــــس

 

لك شايف شايف … يا لطيف على هالجمعة شو كتيرة …!

شكلو هالوزير رح يجنني ويجبلي السكتة القلبية من كتر ما بيتحرك

و بيصرف وبيبزر والله الأكل يلي بيكبوة الخدم

بيوم بكفينا طول جمعة وهي عم أحلفلك

الله ياخدك يلي ببالي بــــــــــــس

وصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح

أبو صطيـــــــــــــــف تنين شاي وأركيلة تنباك عجمي بعد أمرك بس بسرعة عندي مهمة

 

يا زلمة شوف … شوف كم واحد معو وعم يحرسو …!

كل هاد خايف على حالو …. أنا خايف آخر يوم أخلص علية من قهري

 

الثاني:" عيني تحرسو, ههههههه خير خير لية شو مشكلتك معو بالضبط…!

كلما بشوفك بتحكيلي علية حكايا وقصص خرافية, عن سفراتو وروحاتو جياتو

تركت الدنيا الفسيحة, ورقعة الحياة الواسعة

وركضت وراة تتبع أخبارو وتحركاتو, شومافي غيرو مهم برأيك …!

 

الأول:" يا خيو مافي شي بدي أساوية, إلا بيطلعلي

بأعتراض شكل أو بعرقلة شكل, خلاصة الحكي

كل شي بدو تمن, حتى هالقعدة المملة معك بلأخير

رح تدفع تمنا, ومن حسابك الخاص كمان لأشوف, لأني صار دورك بقا

من طول عمري بتروح علي, حركلي حالك وخليك أبضاي ليوم واحد بس

لـــــــــــك آاااخ كل شي غلط بغلط, وكل شي ناقص, وكل شي مثلي …!

 

الثاني:" دخلك شو يعني متلي هي مافهمتا …؟

الأول:" لا تفهمني غلط ولو, بعيد الشر عنو شو

سوي و أفندي و مو متلي ولا متلك

متلي يا معلم يعني, شبية الشيئ بس ما هوة, يعني مو أصلي بالأصح

 

الثاني:" كمان مافهمت, قربلي ياها لعقلي بتعرفني عايش بالأرشيف

و مابفهم هالمصطلحات الفلكلو سياسية يلي بتسمعا أنت من الدوش"

 

الأول:"يا صديقي الغشيم دائماً وأبداً, النظرية المتلية صارت

شائعة كتير في بلدنا المفجوع, يعني مثلاًً

نحنا عنا متل الشوارع … ها متل الشوارع, بس مو شوارع, متل العالم

وعنا متل التعليم … ها متل التعليم, بس مو تعليم حقيقي

وعنا متل الأنظمة … ها متل الأنظمة, بس مو نظام حقيقي الواحد

بيطبقو وبيحترمو

وعنا متل خدمة العلم … ها متل خدمة, العلم بس مو خدمة علم.

 

يعني شوف هداك المجند يلي قدامك, بدقيقة بطير, مالو قيمة يا حرام 

وقيس كل شي بتشوفة ببلدنا بلد الفقراء وعائلاتهم فقط, بآة يا نيالي ولالي لالي

وأنت بدورك طبق هالنظرية المتلية يا مثلي أفندي على حبايبك

ولك حتى هالوزير حسب النظرة المتلية مو وزير حقيقي, ولا تسألني شلون

بلأخير رح تعرف لحالك.

 

الثاني:" والله شكلك عم تعاني كتير من هالوزير أسود الوش والبدلة والقلب

لك ليش نيقم علية كل هاد فهمني, شو أكلك مالك, وشرد أهلك …!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعام … بلا طعم

كتبها يزن حلب ، في 14 شباط 2008 الساعة: 13:44 م

تقدم رجل طويل نحيل ذو بشرة سمراء لدرجة السواد
ذو شارب وطويل ودقيق, أشبة بشوارب زعماء المافيا الإيطالية
يلبس بدلة بيضاء أنيقة يزيدها قفازة المخمل أناقة ووقار
تقدم ومعة طاولة متحركة تحتوي على طعام متنوع وعصائر شتى.

وزع كبير الجرسين الطعام على الزوجان بهدوء مبالغ كأنة يخشى على
إيقاظهما من نوم عميق, وبعد إنتهائة من مهمتة البروتوكولية
قال لهما بصوت خافت: غداءً شهياً يا سيدي, وانصرف.

رفع كأس عصير البرتقال الى فمة ورشف رشفة صغيرة
كأنة يتذوق طعمة فقط, ثم أعادة لمكانة برفق
تناول ملعقتة وغرفها في صحنة بتثاقل وتوتر وما أن وضعها
في فمة ومضغها قليلاً, حتى رمى ملعقة الفضة بعصبية
من يدة فجأة, وقد أحدث فوضى تناثرت على أثرها بعض
الطعام على رداء الطاولة الحريري
رفعت الزوجة رأسها برعب ونظرت الى زوجها كأنها نتهرة.

قال: اللعنة … ما هذا الطعام الذي أتناولة كل يوم
هذا شيئ لا يطاق …؟
لا أكاد أجد لة طعماً على الإطلاق, منذ خمسة عشر عاماً
والأكل يتغير … ويتغير ويصبح أكثر سوءً … وأكثر مقتاً.

زوجتة: ولكني أحضرت أشهر الطباخين, ليعدوا أشهى
المأكولات الشرقية والغربية وحتى الآسيوية
إنهم من أفضل الطهاة في البلاد كلها, زفر بعصبية.

وقال: أعلم … أعلم هذا, … اللعنة, لم يتغير شيئ على الإطلاق
النكهة هية … هية, نفس الزفت ونفس القرف, استغفر الله العظيم
لقد أصبحت أشبة بلاعبي البهلوان في السيرك من قلة التغذية
أو قولي من الغذاء الفاسد الذي أجمعة في معدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحيرة الخضراء

كتبها يزن حلب ، في 9 شباط 2008 الساعة: 18:15 م

و في تلك اللحظة فقط, وحينها شعرت أنني
عطش و في حاجة الى ما يروي ظمأ السراب
الذي يسكن صحراء قلبي المقفرة, إلا من
عقارب سامة وثعابين مجلجلة ووحوش ضارية
 
ويسقي حرقة جوفيَّ المتشقق من الجفاف كما هي
الأرض العطشى في أفريقيا السوداء
الجو مخنوق جداً بموجة حر إستباقية داهمتنا
كأننا في دولة نفطية شديدة الحرارة
فقد ضُربت المنطقة بأسرها بطوق من الحر الأصيل الخالي
من أي نسمة ترطب الأحياء, كما ضرب النازييون جدار برلين.
 
وبينما كنت أسير وأتجول في متاهه التفاصيل الربانية
وجدت بركة أشبة بحيرتين صغيرتين من ماء فرات ناصع
إقتربت منها لأروي ما إستطعت من الظمأ المكشر
عن مخالبة المغروسة في حلقي, والذي يتعصر قلبي كما
يعتصر الليمون في الصيف. 
 
وقفت على مقربة منها, على حافة الجرف تحديداً
وأدركت الخطر المحقق ماذا لو أنني إقتربت أكثر
فلن أستطيع المبالغة في الأقتراب أكثر, لأن أعشاب
البحيرة الرطبة الزلقة تقف لي بالمرصاد متحديةً
ونظرت فيهما ممعناً
فوجدت أن نعومة الماء مغرية للغاية
وتحتوي على تفاصيل نادرة لم يشاهدها قط
في أي مكان. 
 
أمعنت النظر أكثر في تلك البحيرة الصافية
ذات الأعشاب الخضراء والطحالب السوداء
العميقة جداً, لدرجة لم أستطع رؤية القاع
من شدة إخضرارها, يوسطها دائرة سوداء
تمتد الى مجرة لامتناهية من الجمال.
 
فما كان مني إلا أن وقفت مستسلماً, أتأمل رقة
الماء وإنسيابة بين الأعشاب والنباتات بعفوية
كأني أراقب سير جريان الحياة في تلك البقعة
من الجنة, التى هي من إبداع الخلاق المتكبر الغفور
حتى أنة قد طال وقوفي, وطال خشوعي وإستسلامي.
 
سألتني وهي تمسك بكأس من الماء بغرور وتعال
هل أنت عطشان …؟
أومأت لها برأسي بالإيجاب, فلم تكن الكلمات
تقوى على الاستقاظ والشرح, من شدة عطشها وتعبها.
 
قالت: ولم لا تشرب من هنا …! وأشارت للبحيرة
إن مياة هذة البحيرة الصغيرة صافياً, يروي الطعشان
لايخدعنك إخضرار القاع فيها, إلا أنها عذبة زلال
ترويك بسخاء وكرم.
 
وإذا بالحروف تنتفض من لساني, كأنها تشرب
من بحيرة كلماتها العذبة
قلت: بحياء, ولكن أستطيع أن أشرب
لأن العشب المحيط بالبحيرة ندي وزلق
فأذا إقتربت أكثر, إنزلقت قدماي
وسقطت فيها غريقاً, لاحول لي ولا قوة
والبحيرة عميقة كما ترين, وأنا لا أجيد فن السباحة
بل وإنني أكرة السباحة منذ كنت صغيراً
 
هلا أعطيتني هذا الكأس من الماء من فضلك
أكاد أن أموت من العطش.
 
تبسمت ضاحكة لقولي وقالت:
لا …لا أبداً, لا يمكنك أن تشرب من هذا الكأس
ومياة البحيرة كلها تنتظر قدومك بشغف
كيف لك أن ترضى بكأس قليل, وهنا الشيئ الكثير الكثير
كيف لك أن تطلب من إمرأة ضعيفة أمراً, وأنت الشهم الهمام
أعتقد أنك لست عطشاً بما فية الكفاية
لكي تحاول الشرب من البحيرة
عليك الإعتراف, إنك لست عطشاً على الإطلاق
هيا أخبرني أهذا هو ضعف وإنقياد الرجال
الذي يتحدثون عنة…؟
أم أنها مجرد محاولة للأستثارة شلال عواطفي
واللعب على أوتار غديري …؟
 
قلت: أوتعتقدين هذا حقاً…!!
أستحلفك بالله كيف لك أن تفكري بهذة الطريقة …؟
أتريدين أن تذبحيني عطشاً وقهراً …؟
 
قالت: لا أبداً, ولكنك كباقي رجال جنسك تريديون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يلي بيشوف مصيبة غيرو ….

كتبها يزن حلب ، في 4 شباط 2008 الساعة: 15:32 م

 

في يوم أحد من الآحاد الكثيرة, وبعد الساعة
السابعة بساعة, أتصلت على صديقي لألقاة
علة يضمد لي بعضاً من جراحي الوجدانية
التي قد تقيحت, من كثرة الجراثيم التي تضج
من حولي أينما ألتفت, كأنني جيفة قذرة
وأجتمعت حيوانات الأرض تعمل في جسد
روحي نهشاً وتقطيعاً.
   
فقد كنت في حالات من الكدر والضيق, الشيئ الذي
لا يعلمها إلا الله تعالى, عندما وصلت الى منزلة
في الوقت الموعود, وجدتة يكلم سائق(سيرفيس)
أسود اللون (السيرفيس أقصد) هو ليس أسوداً
خالصاً, هو بالأصل لونة أبيض, ولكن نظافة
صاحبة السيرفيس قد فرضت نفسها بقوة, لتثبت
ذاتها وذوقة, ولتخبرنا أي نوع من رجل هو.

"هفتان كتير" (السيرفيس أقصد) قد تحسبة قطعة
من سفينة صدئة على شاطئ جزيرة مهجورة
أو أنة كومة الحديد معدة لتتحول الى قطع من
الخردة الصغيرة, من شناعة المعارك المرورية
التي خاضت غمارها, كان مكتوب علية لافتتة
تدل على أنة تابع لأحد خطوط النقل معينة.

معروفون أصحاب هذا الخط تحديداً بأن
الأخلاق والمعاملة الحسنة, هي من الكماليات التي
لا يحتاجونها في عملهم, وليست في قواميس الجراد
الابيض (السيرفيس) البتة … البتة.

عندما شاهدتهم أعتقدت أن صديقي قد وقع في ورطة
فترجلت من سيارتي لأستطلع الأمور وأكشف
المستور, ولكن بعد أن القيت عليهم تحيتي بقوة و توجس
وريبة, ردوا علي تحيتي بأقوى منها, بسعة صدر رحب
فكانت إيذاناً بأنقشاع غيبمة القلق التي كادت ان تمطر
مشاكل. 

كان الشوفير يتكلم مع صديقي بأريحية وبساطة
و يبتسم كاشفاً لنا عن مغارة فارهه جاثمة في فمة
أشبة بمغارة علي بابا والأبعين حرامي ولكن الفرق
أن الذي بقي في مغارتة أربع حرامية من فوق و
مثلهم في الأسفل, يتزعم العصابة كبيرهم وهو
سن من ذهب, في الطابق العلوي من الشمال الشرقي
من جزيرة العجائب.
 
وهنا أيقنت أن الحالة هي سلم أهلي, ودردشة معارف
وأن الراية البيضاء كانت مرفوعة ولكنها متوارية
تحت سواد (السيرفيس).
 
ولكن ما الصلة التي تجمع هذا الرجل شديد السمرة
نحيف العود, ذو الأعين المدورة, و التي تحسبها
ستقع على الأرض لولا أن أنها عالقة في حفرة عينية
التي تكحلها هالة سوداء دائرية من أرق لا يخفى
على ناظرية, يزيدها بعض الأخاديد التي حفرها
عالم (السرافيس) في وجهه المتعب, أسوداداًً …؟

وبعدما ودعة صديقي على أمل اللقاء بة في وقت
قد حددوة مسبقاً, سألت صديقي, وقد أنقض فضولي
علية كالمحقق يريد أن ينتزع المعلومة من فم الشاهد
الوحيد على جريمة هذا الانسان.

أنا " منين بتعرف هالشوفير …؟"
هو" لك هاد واحد درويش كان يشتغل عند
أبوي الله يرحمو من زم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتاه الجــــــــــامحة

كتبها يزن حلب ، في 1 شباط 2008 الساعة: 13:19 م

دخلتُ غرفتة خلسة, كان رقمها (21) على ما أعتقد
نعم أظنها هي, كنت صافية الذهن, واثقة الإرادة, ولكن
قليل من الإربك يصيبني, وقليل من النشوة تعتريني
كانت نفس الفكرة تنخر في رأسي كاقرادة السوس 
ويزيدها الإلحاح نخراً, ترى هل سيأتي …؟ 
 
 
لا أدري لماذا دخلت غرفتة في هذا الوقت بالذات
لا أدري أهو حب الإستطلاع …؟
أو رغبة جامحة في الولوج لعالم مجهول
لطالما سمعت القليل عنة وقرأت عنة الكثير … الكثير
ولكن … خفية
في كتب الأدب الروسي وفي روايات الحب الفرنسية 
و كانت حجة دفاعي التي ربطت على قلبي
لم لا أجرب … لم لا أدخل مضمار المنافسة …؟
وليكن … ما يكن.
 
كل الناس لها الحق في أن تجرب, هو مباح
بل هو أمراً مألوف بشكل إعتيادي … هناك
هناك في بلاد إنعدام المقدس, وإحتقار الممنوع
وحق الكائن الآدمي في دخول المسار الذي يعشقة.
 
يا سادة, إننا هنا, في بلاد القبيلة, بلاد العشيرة
بلاد العائلة, بلاد دولة الحارة المنسية
بلاد الذكورة الممجدة , بلاد الإناث الموؤدة
بلاد المرأة الولود, وبلاد الرجل المزواج
بلاد الجفاف الفكري, والأجحاف العقائدي
بلاد الحجاب الذي يوضع لا إمتثالاً للعلي المقتدر
وانما ليحجب جموح الجنس الأخير.
 
فهو من أشنع الأمور المحرمة, هنا في بلادي
في زقاقي المتسخ دائماً, تفوح منة رائحة خمول الإيمان
قد يكون في جنح الظلام, أوفي ذات الظلام
ولكنني الآن قد حطمت كل القواعد الاقصائية
والنظريات الإبعادية الشوفينية.
 
جلستُ على الكرسي أتأمل النافذة أمامي
والوهن يقترب مني, ويلوح لي بيدهة الممزقة
ويصيح في وجهي, انة لن يأتي يا هذة.  
 
مرت نحو عشر دقائق ولم يلوح لي طيفة بشيئ
لم يأتي, رباة كم أكرة الإنتظار…إنة استهلاك للطاقة
و الأعصاب.
 
أخذت تلّوح بديها لتجذب بعض الهواء الرطب في
تلك الغرفة على السطح أحد العمارات القديمة
يا إلهي كم الجو حار في الخارج …!
أنك شهر آب الذي أطيقة.
 
خطرت لها فكرة, وقامت فجأة محادثة نفسها
سوف أبدل ثيابي وأستعد لحين قدومة لن أضيع الوقت
يا إلهي ما هذا الجو الخانق …!
 
قامت (وجد) بخلع بنطالها الجينز الضيق
الذي ترتدية تحت الجلباب الأسود دائماً
المحشورعنوة في جسدها الغض الطري
يذكرك بالوردة الجورية المغلفة بورق
المناسبات السعيدة, لبست قميص نوم من نوع
(الشيفون) العرائسي.
 
أعدت لنفسها كوباً من التوت الشامي البارد
مع قطعتين من الثلج لأطفاء قليلاً من نار جهنم
المتقدة في جوفها العطش, أخذت ترتشف الكوب
بلذة وإستمتاع, وهي تهتف لنفسها مشجعة
هيا … هيا يا (بيبرس) تعال إني أنتظرك
كم اشتقت لك …!
ستكون أول شخص أكلمة وأخبرة بما حصل لي.
 
دخل (بيبرس) الى الغرفة صامتاً, لم يتلفظ بشيئ
نظر الى النافذة يتأمل, لقد طال سرحانة
ألا تحس بوجودي …!
كسر جليد صمتة بكلماتة الساحرة
كأنها تنساب من فم طفل لا يعرف النفاق.
 
مرحباً يا آنسة (وجد) كيف حالك اليوم يا متمردة زمانك …؟
الحمد لله على ما يرام, أفضل من ذلك اليوم المشؤوم
أتذكر يوم الوداع …؟
لقد تركتني وذهبت, لقد تركتني وحيدة يا (بيبرس) …!
كان ذلك من أشهر قليلة مضت, لو تعلم كم كنت أعاني
أعاني وحشة مرة …! ومحن, محن شتى نفسية, جسدية
 
إنني لازلت صغيرة يا (بيبرس) صغيرة والتحديات
تكشر لي عن أنيابها تريد إلتهامي وأبتلاعي
وسياط الزواج يسلخ روحي من جسدي
كلما تقدم لي أحدهم بقرب
ألا تعرف حاجات الصغيرات اللواتي في سني …!
لن أتزوج من أحد لا يروقني بعد هذا اليوم.
 
قال: محن نفسية وجسدية… ولن تتزوجي …!
هل هل أنتي …! وصمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبَّلها رغماً عني…

كتبها يزن حلب ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:45 م

إهداء إلى مي في المهجر
 
تحرك ببطئ شديد وأرتقى للأعلى بنعومة و…
تسمرت عيناي ترقبة بكل ما أوتيت من قوة بصر و…
شخصت لوهلة و…
إزداد وجهي إحمراً فغدى كحبة الطماطم الطازجة و…
تجمد عقلي كما يتجمد حاسوبي اللعين دائماً و…
أرتخت حواسي كما يرتخي ليلي هذا في سكون وخشوع و…
أشرقت أوجاعي لبدئ فجر يومٍ جديد تعيس و…
غربت آمالي في ظلمات محيط معتم و…
 
صرخت بهدوء من كل أعماقي و…
فجأة توقفت عن العمل شراييني المنتفضة و…
أصبحت في حالة يرثى لها وعليها من اللوعة ما عليها و…
قد جمعت بين المصدوم والمعدوم و…المكلوم …و
 
لم أستطع أن أتوقع إتجاة حركتة لثواني …
كما يجب …
أو كما أريدة أن يجب…و
أخذت الأفكار تتلاطم وتتعارك كالأمواج في بحر مخيلتي و… 
هل تراة ينوي أن يهَّم بها …؟ و…
سألت هذا السؤال نفسة وكررتة مرات ومرات على مرآة روحي …
لكن اللغز…هو… هو …
لا أجابة مقنعة تفك طلاسم الأحجية المحيرة …
 
أتراة يقدم على إفتراسها …
 لا لا …لا أظن …
أنة يعلم أنني أجلس قريب منها أراقب حركاتة وهمساته …
ولكن هذة المرة صعد للأعلى أكثر من سابقتها في حركة …
ثعبانية و ناعمة دون توقف …
دنى منها …
ثم دنى أكثر …يا إللهي …
لقد أصبح قاب قوسين من شفتيها العذراويين …
لا يمنعة منها إلا مسافة قليلة …وثواني أقل …
إنة في موقع متقدم, يستطيع أن يرى صفين …
من جنود حراس مملكة الثلج …
ناصعين كما عهدتهم … كبياض زهرة القطن المصري …
أو أبيض من أنصع ثلج قد عرفتة عجوزة الشتاء…
 
كم يبدو سعيداً وهو يمسك راحتيها الخجولتين …
ياااااااااة … كم يديكي جميلتين يا فراشة عمري وياسمين منهاي و أولي …
كأنهما قضيبان من فضة خرطت بماء الذهب الصافي فذادتها بريقا وتألقاً …
 
أتقدم على فعلتها يا هذا …؟ همست بصمت…
أتجروء على لثم ثغرحبيبة سنيني ومصدر ألمي وإلهامي …؟
أجننت يا هذا …!!
أتدرك ما أنت مقدم علية …؟
إنك على موعد مع ملك الموت لامحال …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك مع الحب … اعتذاري

كتبها يزن حلب ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 16:14 م

بداية أود قبل كل شيئ أن أتقدم بأحر الإعتذار للدكتور فيصل القاسم لما كتبت إنتقادا لشخصة الكريم
عندما اعتمدت في مقالة (ذلة فيصل القاسم القاتلة) على مصادر أساسية من صحف خليجية وغيرها, وحتى صورة (شيمون بيريز) وهو يدخل قناة الجزيرة, وهي صورة منشورة في مدونتي, ولكن هذا ليس دليل على حصول باقي الحدث, والتي كانت السبب الرئيس في هجومي علية وانتقادي لتصرف الذي قد تبين عدم صحتة … فلة اعتذاري

والسبب الذي جعلني أهرع لكتابة الإعتذار بعد كل هذة الفترة, أني لم أكن في سورية بعد كتابة المقال وحتى أنني لم أتصفح ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا ستفعل لو كنت مكانة…؟

كتبها يزن حلب ، في 20 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:46 م

 
على مر السنوات, وعلى مدى فترة الدراسة, وعلى طول امتداد الحياة, يتعرف الانسان على أشخاص وأصدقاء بحكم الزمالة الدراسية أو العمل أو الجيرة, أو بحكم أصدقاء الأصدقاء وأقربائهم, فهكذا العلاقات تنتشر و تتشعب .
 
تعرفت على أناس من جميع الأنواع والطباع و الأشكال, من أقبيحهم خلقاً الى أرقهم طيبة وبراءة, وكانت العلاقات (بشكل عام) تقوم على خطوط حمراء لا يمكن لأحد أن يتجوزها, وإن تفاوتت نسبة الهزل والجد والمزح كل حسب قربة مني أو بعدة عني, ولكنها تقف في النهاية الأمرعند حاجز (لاو لم و لن) يستطع أحد تجاوزة إلا وهو الاحترام.
 
المأساة أليمة حقاً ولكن لا يسعني إلا أن أقصها كما حدثت:
الفاجعة هي أني قد تعرفت على صديق, أجتمع معة بحكم قرابتة بصديقي الحميم و سأرمز لة ب(زير النساء) 
وهذا الزير يعيش لشهواتة ونزواتة, له من المغامرات النسائية ما يكتب فية دواوين ومجلدات, ويحسدة علية ابن خلدون والمقفع.
إن بعضها أو أغلبها ليشيب له شعر الرأس من هول الفضائح التي تسمعها من فمة الذي يلوك المحصنات وغير المحصنات من النساء, فتسمع منة عن الفساد المختبئ خلف الجدران ما يفقدك عقلك وثقتك بكل شيئ.
عندما نلتقي وأصدقائي بهذا الزير يخيل الي أني انظر الى قاع المجتمع ومستودع نجاستة, فترى المجتمع غير المجتمع, والناس غير الناس.
وأتسائل هل يتكلم عن وطني لم أنة يقصد المجتمع فضائي…!
 
فالصورة التي يرسمها لنا عن تجاربة صورة قاتمة, سوادء متفسخة منحلة, تفوح رائحة العفن من كلامة الجريئ.
اسمع حديثاً عن اناس لا أعرفهم, وأسمع أيضاً قصص مشينة لشخصيات مشهورة في محيطنا الاجتماعي.
وأتسائل هل ما يتفوة به هذا الشخص معقول…!
 
إنة ليسرد علينا كما من الخيانات الزوجية مالا يحصر ومالا يصدق, أيعقل هذا…!
تلك الفتاة الرزينة المؤدبة مرهفة النظرات بنت الفلان الفلاني قد صاحبتك أنت…!
وعندما يخبرنا أنه قد صاحب احداهن فهذا يعني و…. يعني (أن عليها وعلى الدنيا ألف ألف سلام)
ويعني فيما يعنية أن روما قد سقطت في أيدي الغزاة, وأن المغول قد عاثوا في بلاد الرافدين سفكاً وتخريباً وفساداً.
 
في كل مرة التقية نسمع منة تفاصيل التفاصيل عن مغامرة جديدة … وحينها
أقسم بأغلظ الأيمان وأقساه أنني لن أتزوج أبداً, من فظاعة الواقع وقساوة الامر
أحيانا أحسبة يبالغ في غية وكذبة ولكن للأسف يثبت صدقة ويبرهن عليها بأدلة
محسوسة فلا يسعنا إلا وان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل…"الله لا يشقيلنا ولد"
 
أحداث وقصص ومغامرات مضحكة ومسلية في ظاهرها مغلفة بالفكاهه وروح الدعابة
ولكنها تحمل كثيراً من الحزن والأسى وأنعدام الثقة لم آلت لة حالة المجتمع.
إن (زير النساء) هذا مستعد أن يقص عليك تفاصيل مغامراتة الدقيقة وفي غاية الوصف إبتداء من…
"كانت لابسة بلوزة بدي حمرا وبنطلون جينز ديق"
الى… أن يصل الى وصف التفاصيل في جسدها, والحالة التي كانا فيها من الانسجام و الخ الخ الخ….
   
في الفترة الأخيرة تحديداً أصبح يكلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للكبار …. فقط !!!

كتبها يزن حلب ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:19 ص

 
هل تبدو الصورة في الأعلى أنها لقطة من مشهد لفلم للكبار…؟
لا أظن هذا على الاطلاق…
لأن الصورة تصلح للصغار أيضاً, صغار أيامنا هذة…
 
يا سادة لقد تعرفت عليها بالصدفة…
وبالصدفة أيضا أصبحنا خليلين مثل قيس وليلى…
فعند الشدائد والمصائب العظام والكرب المقيت…
كانت حبيبتي المخلصة…
وعند أحلك الظروف وأقبحها سحنة…
كانت صديقتي وونيسي في غربة وطني…
وعند الفرح والمرح والملل والضجر والليالي الطوال …
كانت ملهمتي وداعمتي الأوفى…و(تسلايتي)…
فلا أطيق فراقها…
 
في كل مرة أغضب, أو أحقد على حظي, أو حتى أكظم فشلي…
أحتويها بأصابعي الرقيقة هاتين كتمثال فرعوني نادر…
و أتأملها لثانية وثم…أقبلها…
لقد أدمنت تقبيلها حقاً… سرى في دمي وجدانها…
خفق لها فؤادي المتعب بعذابات حرمان التقبيل…
أتأملها بنظرة العتب حيناً …وبنظرة الحنان حيناً اخرى…
ولكني أشتهيها أحياناً كثيرة و…أني أحبها…
فلا أطيق فراقها…
 
كم من الخلان الأوفياء قد حاولوا جاهدين…
أن يصنعوا شرخاً بيننا ولكني…
ولكني سجنت الكون خلفي…
وأغمضت أذني عن رؤية أصواتهم العذولة…
ولازلت أهيم في …غرامها و…شوقها…
فلا أطيق فراقها…
 
أتدري يا صاحبي الغيور مني…
كم من الوقت قد مضى على عشرتنا…؟
ما يقارب العشرين عاماً…
علاقة بلا حدود وبدون محرمات وبلا خجل…
ولازلت متعلق في حبال وصلها…
لم يستطع أي مخلوق على وجه الأصدقاء…
أن يقطع حبل السرة الذي يجمعنا…
ولم يستطع أي مخلوق أن يمنعنا من الوصول الى نشوة اللذة…
فلن أفكر في فراقها…
   
كلما إذادت السنون إنصراماً وإنتكاساً وإنحساراً…
إزددت تمسكً في …ظلال وهمها المتين…
كما هو اللقاء دائماً… تعبث أصابعي في جسدها النحيل الممشوق قليلاً و…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي