لك لهــــــــــــــون لحقتوني …..!
كتبهايزن حلب ، في 21 آذار 2008 الساعة: 20:14 م

عم أكتب بالعامية و(الغميقة) كمان, لأني عن جد قلبي مــــــــــــــــلان
ســـــــــــــــوري منكن … وسوري لأني سوري (حزرا لو ذكي, بنية سليمة…!)
يعني ما بعرف شلون بدي أترجم آهاتي, وصرخاتي, وتنهداتي
وبكبكاتي(الحقيقية والمصطنعة) و(ضرب راسي بالحيط)
وشد شعري و(عضضان مشايتي) لأحرف مابعرف ….!
بصراحة (أحترت أعبر) على رأي الجسمي وقت العبر
يا(زلمة) عم ترجف مفاتيح الكيبورد بين أيدي (مو خوف مني)
بس من زعلا علي …!
لك شلووووووون هيك عملتوا …. ! (يكسر أيد… الكيبورد بس)
كنت من كم يوم عم أحكي عن (أحتجاجي) على حجب
موقع سيريانيوز (على حسبتي صاحب رأي ومهم) والحمد لله
وقفوا الحجب (مدري العطل) ومشي الحال, بس (مومشاني طبعاً)
بس فرحتي ما كملت (يا خيوووووو) لأن حجبوني أنا …!
قصدي حجبو موقعي أنا …!
قصدي حجبو بلوغ مكتوووووووووب …!
(والمكتوب على الجبين لازم يحجبو عن العين)
ونحنا الأتنين واحد (خلقنا لبعض, رومنسيات)
بس أكتشفت أنو البل (يا أبو الشباب) وصل لدقني أنا ….!
وأنا مو حاسس, يا ربي الصبر يا ربي الصبر, بكبسة زر أو (بجهاز حقو بلاوي)
حجبتو أكتر من تلات آلاف مدونة سورية على المكتوب, طيب ليش فهموني …!
(أبغى لسؤالي الأجوبة) ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش …!
أنا مو منظم, قصدي مو منتمي لتنظيم (ولا رح أنتمي طبعاً, كش برة وبعيد)
ومالي أفكار هدامة أو مخربة, ولارح (أزع زع) الأمن القومي والعروبي
لشعب سوريا الطيب, (طيب) ليش حجبتوني عن الحياة الإفتراضة (الله يصلحكون) ….!
يا أخي تركوني لهلوساتي وتخاريفي, وعلى رأي المتل الأنكليزي (دعة يعمل دعة يمر)
وبقلك المتل الحلبي كمان(عطي الشب للصبية وشلفون بالحيدرية) و بتحداك لو عاشو ثانية بعدا
المهم ….
كنت هيك يعني فيكون تقولو أفش غليلي شوي (على فاشوش, أمر روتيني)
وأفش خلقي شوي كمان(على فاشوش أيضاً, ظاهرة صحية) وأكتب لحالي
وأقرا لحالي كمان مع كم واحد, أنبسط على حالي متل (الأهبل) أو متل ( …. الحزين)
لك (بس تركوني, … تركوني علية)
أنو صار عندي موقع (علاك مصدي, بكل فخر) لألي حرااااااااااااام …!
(وببلاش وأنا روح قلبي البلاش)
يعني أفريقيا السودا يلي عم يشربو مع المي دود (عادي جداً, وجبة يومية مغذية)
عندون إنترنت ومو محجوب مكتوب (وبراهن من ألف لألف) …!
حاسس بصدري في شي مطبق مابعرفو …!
هيك يعني كأني جواي واحد مجنون عم يحاول ينتحر
ويرمي حالو من البلوكونة من وجعو, بس المشكلة أنو (بيتو أرضي)
أو(تحت الأرضي بشوي) مابيكفي البلاوي النازلة على راسي متل
زخ المطر والحمد لله
(مثال واحد يكفي للنجاح في الأمتحان)
بيصلح لحلقة من بقعة ضوء, أو مرايا أو برنامج
مأسي من الحياة الإجتماعية (برنامج من أختراعي)
لك البلدية مستملكة (لأبوي) أرض بنص البلد (بالنص تماماً, متل العين المقلوعة)
وهية فعلاً مقلوعة, بس من (وشنا) مساحتا حوالي 12 ألف متر مربع (بلا حسد)
(مشالله وكان) (بيرمح الخيال فيا) صرلها أكتر من خمسين سنة
(يمكن جدي مات من حسرتو عليها, حتماً) ولهلأ متل ماهية أرض
(جربانة خربانة) وما أستفاد منها حدا (بمتليك أو مجيدية أو حتى برغوت)
لا البلدية ولا نحنا (أكيد) لو قلتلك كم بتسوى هلق المتر هنيك يمكن ….
يمكن (أو أكيد) بتضحك …. آية بتضحك علي …
وأنا ببكي … ببكي على حالي (أكيد)
لك شو أقول بــــــــــــــــــــــــــــــس …!
رح جن ياناس ماصدقت على ربي لاقي
(بخش صغير, بلامعنى) مشان أتنفس منة الهوا (النئي)
حتى فوراً راحو سدوة (وليسوة بالطين) و (وراك وراك والزمن طويل)
حلوة هيك (الشنططة) بين المدونات متل المشرد اليتيم …!
وبكرا رح تحجبوهم تباعاً (كالعادة) …!
جاي على بالي روح لمكان فاضي, أرض (تشول)
(متل أرضنا الخضراء, مع وقف التنفيذ)
هيك و بأعلى صوتي أصيـــــــــــــــــــــــــــح, وأصيــــــــــــــــــــــــــــح
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأة
بركي, أشعرفك ….! بركي بيطلع هاد يلي مطبق على صدري, وبركي برتاح شوي
قبل ما تصيبني شي الجلطة (طايشة أو صديقة), بس لأ, أنا مارح أستسلم
عندي حكمة أكتشفتا جديد هية (لا حجب مع الحياة ولا حياة مع الحجب)
رح طبقا بحذافيرا
لحظة لو سمحتوا ….
هلق بيطلعلي واحد معلق بقول لو كانت المدونات متل هالتفاهة
يلي عم تكتبا (آية أحسن حجبوهم وخلصونا من تفاهتم) وبقترح تعدموهم بالمرة
وأنا بقلك (أتركة (يتتفهن) على حالو وعلي بيقرولو والمهم أنت ما تقرالو)
وهيك منحقق مبدأ (ديمقرطية القراءة) و(ديمقراطية الكتابة)
وبنط التاني بقلك, يا خيو (أنت بكلامك عم تشوة اللغة العربية …!)
لأني نحنا متعودين ببيت أهالينا نحكي (فصحى يا غلام فصحى …!)
وبنط تالت بقلك, أنت عميل إسرائيلي مزدوج (صهيوني, يهودي, ملحد,
كافر, زنديق + ملوث, وأنت بياع بليلة بسوق الجمعة
بدون رخصة من وزارة الثقافة) وعم تشوة سمعة بلدنا وعم تنشر الغسيل الوسخ
وتشمت الأعداء فينا (على أساس ماعنا غسيل وما عنا وساخة …!) (لاتعليق)
وبنط رابع بقلك, أنت من اسمك ماحبيتك, وما هضمتك بنوب, وأنتو قليلين زوق
وحس, مالك شايف شعب غزة شلون محاصر …! (والله شكلي أنا يلي محاصر معن)
صحيح أنتو شعب ما بتجوا غير بالعفس …! (مقولة ساذجة)
بالأخير بقول (فخار يطبش بعضو) + (غير القرد مامسخ الله) = ميرسي الكم لتحملي …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:21 ص
مرحبا
طول بالك ابو الشباب والله خطي انت يا عليّ
على مهلك على حالك … بس صحتك بالدنيه
والله الحق معك شي بيطقق وبيحط العقل بالكف كمان .. بس متل ما قلت انت: “لا حجب مع الحياة ولا حياة مع الحجب”
على فكرة مدونتك حلوة كتير ولذيذة وحكاية رحلة كسب بتجنن من الاسلوب الحلو يلي مكتوبة فيها … والله قشعر بدني لما حكيت على لحظات التشهد وضحكت من قلبي
على كلٍّ الحمد لله على سلامتكن شباب والله يحميكن ويخليكن لاهاليكن وان شالله بتتجوزو وبتجيبو ولاد وبتشوفوهن شباب وصبايا كمان
يلي عم تكتب هالسطور شامية عايشة حاليا بالمانيا حتى يفرجها الله ونرجع عالشام
وسلام لاهل حلب وابوس روحكن
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 10:56 م
يا هلا بيكي وهاد شرف الي انو مررتي على مدونتي المتواضعة
والله يرجعك بالسلامة للشام ولسوريا كمان ….
اصلا نحنا عايشين غربة وطن ونحن بوطننا …
كل شيئ سعرة بأذدياد الا المواطن التعيس …
اسف على التأخير لأني عم ادخل بطرق ملتوية للموقع
يزن