يلي بيشوف مصيبة غيرو ….
كتبهايزن حلب ، في 4 شباط 2008 الساعة: 15:32 م

في يوم أحد من الآحاد الكثيرة, وبعد الساعة
السابعة بساعة, أتصلت على صديقي لألقاة
علة يضمد لي بعضاً من جراحي الوجدانية
التي قد تقيحت, من كثرة الجراثيم التي تضج
من حولي أينما ألتفت, كأنني جيفة قذرة
وأجتمعت حيوانات الأرض تعمل في جسد
روحي نهشاً وتقطيعاً.
فقد كنت في حالات من الكدر والضيق, الشيئ الذي
لا يعلمها إلا الله تعالى, عندما وصلت الى منزلة
في الوقت الموعود, وجدتة يكلم سائق(سيرفيس)
أسود اللون (السيرفيس أقصد) هو ليس أسوداً
خالصاً, هو بالأصل لونة أبيض, ولكن نظافة
صاحبة السيرفيس قد فرضت نفسها بقوة, لتثبت
ذاتها وذوقة, ولتخبرنا أي نوع من رجل هو.
"هفتان كتير" (السيرفيس أقصد) قد تحسبة قطعة
من سفينة صدئة على شاطئ جزيرة مهجورة
أو أنة كومة الحديد معدة لتتحول الى قطع من
الخردة الصغيرة, من شناعة المعارك المرورية
التي خاضت غمارها, كان مكتوب علية لافتتة
تدل على أنة تابع لأحد خطوط النقل معينة.
معروفون أصحاب هذا الخط تحديداً بأن
الأخلاق والمعاملة الحسنة, هي من الكماليات التي
لا يحتاجونها في عملهم, وليست في قواميس الجراد
الابيض (السيرفيس) البتة … البتة.
عندما شاهدتهم أعتقدت أن صديقي قد وقع في ورطة
فترجلت من سيارتي لأستطلع الأمور وأكشف
المستور, ولكن بعد أن القيت عليهم تحيتي بقوة و توجس
وريبة, ردوا علي تحيتي بأقوى منها, بسعة صدر رحب
فكانت إيذاناً بأنقشاع غيبمة القلق التي كادت ان تمطر
مشاكل.
كان الشوفير يتكلم مع صديقي بأريحية وبساطة
و يبتسم كاشفاً لنا عن مغارة فارهه جاثمة في فمة
أشبة بمغارة علي بابا والأبعين حرامي ولكن الفرق
أن الذي بقي في مغارتة أربع حرامية من فوق و
مثلهم في الأسفل, يتزعم العصابة كبيرهم وهو
سن من ذهب, في الطابق العلوي من الشمال الشرقي
من جزيرة العجائب.
وهنا أيقنت أن الحالة هي سلم أهلي, ودردشة معارف
وأن الراية البيضاء كانت مرفوعة ولكنها متوارية
تحت سواد (السيرفيس).
ولكن ما الصلة التي تجمع هذا الرجل شديد السمرة
نحيف العود, ذو الأعين المدورة, و التي تحسبها
ستقع على الأرض لولا أن أنها عالقة في حفرة عينية
التي تكحلها هالة سوداء دائرية من أرق لا يخفى
على ناظرية, يزيدها بعض الأخاديد التي حفرها
عالم (السرافيس) في وجهه المتعب, أسوداداًً …؟
وبعدما ودعة صديقي على أمل اللقاء بة في وقت
قد حددوة مسبقاً, سألت صديقي, وقد أنقض فضولي
علية كالمحقق يريد أن ينتزع المعلومة من فم الشاهد
الوحيد على جريمة هذا الانسان.
أنا " منين بتعرف هالشوفير …؟"
هو" لك هاد واحد درويش كان يشتغل عند
أبوي الله يرحمو من زمان"
أنا " الله يرحمو, وشو كان يشتغل …؟
هو" كان ينضف المكتب والذي منو
يعني متل ما بتقول آذن"
أنا " آية … وهلق عم يشتغل على سيرفيسو…؟
هو" السيرفيس مو ألو أصلاً, هوة بس شوفير علية
أنا " والله شكلو درويش كتير الله يكون بعونو
هو " أية والله
أنا " مبين عندو عشرين ولد … صح …؟
هو " لا بالعكس هوة أصلاً ما بيجيب ولاد
أنا " له له, كيف بقا …!!
هو " الزلمة معو إنسداد في القنوات …. الفضائية
يعني الزملة ما …… أبداً, وضعو منتهي عالآخر
الله يكون بعونو …
أنا " بلا شو هالحكي, عجيب, حسبي الله ونعم الوكيل
هو " تصور قد ما بيحب الولاد اتبنى بنت
وكسب حرمانية
أنا " الله يعين مرتو, بس شكلها صغيرة, شلون
صبرت علية كل هاد وهوة مابيجيب ولاد وما …..!!!
هو" لا بالعكس مرتو أكبر منو
أنا " بلا شو هالحكي …!
هو " أية والله أتجوزا أكبر منو بكم سنة
أنا " يعني معا مصاري, قصدي غنية …؟
هو " لا بالعكس حالتها تعبانة أكتر منو, لدرجة
أنو كانت تشتغل عنا
أنا " وين عنكن …؟
هو " بالبيت, كانت تجي تنضف البيت
وتحوسو كل أسبوع مرة
أنا "حسبي الله ونعم الوكيل, وهلق شو بدو منك …؟
هو" كل فترة بيجي بياخد غراض و يلي فية النصيب
هو" بس هلق مزنوق شوي وعلية ديون متلتلة
أنا " لة لة, خير شو في …؟
هو " رافع قضية على واحد باعو بيت بمنطقة المعادي
أنا " وين هي مو سمعان فيا …؟
هو " بحلب يعني وين رح تكون …!
أنا " ولية رافع قضية …؟
هو " صاحب البيت نصب علية, و باع البيت
لكذا واحد بنفس الوقت
أنا " حسبي الله ونعم الوكيل
هو " يا زلمة الله يعينو, وضعو تعبان من كل النواحي
سلسلة من الووووووووووووووو من المصائب.
وأستمر صديقي في الإسترسال في سرد نكسات
حياة هذا السائق, وهنا إنقطعت موجة الإستقبال عندي
فلم أسمع من كلامة إلا صوت لا أفهمة, وكلمات
لا معنى لها فكان المشهد أشبة بأحدهم وهو يكلمني
سيريلانكي.
"سهيت شوي بخيالي عم فكر بالشوفير, يا ربي سبحانك
لا عندو بيت ملك في منطقة قابلة للسكن الآدمي, ولا بيقدر
يجيب ولاد, ولا عندو ابن من صلبو يساعدو و يفرح فية, ولا
عندو سيرفيس هفتان متلو ملك, ومتجوز مرة أكبر منو …!!!
وعلية ديون راكبتة ومدلدلة اجريها, وعندو مشاكل
بالمحاكم طويلة الروح".
"شو يلي بيخلي هالرجال يضحك ليورينا مغارتة العجيبة
بكل فخر ويعرفنا على السيد علي بابا و حراميتة التسعة …؟"
ألتفت على صديقي وهو يوقظني من غفوتي الذهنية
ليعيد موجة البث باللغة السورية الحلبية القحية.
هو" أية يا أبو عادل قلي شو في …؟ حسيت من كلامك
عالتلفون أنك مزعوج من شي, خير خبرني شوفيك …؟
أنا " لا لا … مافي شي مهم …. كنت معصب شوي
قبل ما أشوفكم, بس بعدما سمعت مأساة هالضحية
هانت علي ألف مصيبة ألي هية مو مصيبة بالمعنى
الدقيق للكلمة….
وما لقيت حالي إلا عم قول ……
يلي قال:
يلي بيشوف مصيبة غيرو, بتهون علية مصيبتو
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكذب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 4:04 م
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طبعا كل شي بيقولوا اهل اول هو الصح وسلامتك من المصايب
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 11:16 م
الله يكون بعينو هالشوفير شو معتر
……وبتهون علية مصيبتو اكييييييييد
شكرالك
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 2:11 م
As well as life, one has to live in el-Hilweh and time and God is alive to … There is no solution except Msbih
Someone
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 6:01 م
شكرا لكم جميعا وما على قلبكم شر
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 12:23 ص
Creative theme of this real life
Yazan beautiful this reference True, they reflect the reverse walk or do you mean that you did not participate in the commentary
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 4:27 م
يا صديقي العزيز شكرا على اطرائك …
مضمون القصة كتبتة متل ما سمعتو حرفيا من صديقي
ولم ازد علية بحرف, بس الوصف يلي وصفتو ياة صحيح
الى حد ما, بل وبالغت قليلاً …
ولك مودتي …