للكبار …. فقط !!!
كتبهايزن حلب ، في 16 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:19 ص

هل تبدو الصورة في الأعلى أنها لقطة من مشهد لفلم للكبار…؟
لا أظن هذا على الاطلاق…
لأن الصورة تصلح للصغار أيضاً, صغار أيامنا هذة…
يا سادة لقد تعرفت عليها بالصدفة…
وبالصدفة أيضا أصبحنا خليلين مثل قيس وليلى…
فعند الشدائد والمصائب العظام والكرب المقيت…
كانت حبيبتي المخلصة…
وعند أحلك الظروف وأقبحها سحنة…
كانت صديقتي وونيسي في غربة وطني…
وعند الفرح والمرح والملل والضجر والليالي الطوال …
كانت ملهمتي وداعمتي الأوفى…و(تسلايتي)…
فلا أطيق فراقها…
في كل مرة أغضب, أو أحقد على حظي, أو حتى أكظم فشلي…
أحتويها بأصابعي الرقيقة هاتين كتمثال فرعوني نادر…
و أتأملها لثانية وثم…أقبلها…
لقد أدمنت تقبيلها حقاً… سرى في دمي وجدانها…
خفق لها فؤادي المتعب بعذابات حرمان التقبيل…
أتأملها بنظرة العتب حيناً …وبنظرة الحنان حيناً اخرى…
ولكني أشتهيها أحياناً كثيرة و…أني أحبها…
فلا أطيق فراقها…
كم من الخلان الأوفياء قد حاولوا جاهدين…
أن يصنعوا شرخاً بيننا ولكني…
ولكني سجنت الكون خلفي…
وأغمضت أذني عن رؤية أصواتهم العذولة…
ولازلت أهيم في …غرامها و…شوقها…
فلا أطيق فراقها…
أتدري يا صاحبي الغيور مني…
كم من الوقت قد مضى على عشرتنا…؟
ما يقارب العشرين عاماً…
علاقة بلا حدود وبدون محرمات وبلا خجل…
ولازلت متعلق في حبال وصلها…
لم يستطع أي مخلوق على وجه الأصدقاء…
أن يقطع حبل السرة الذي يجمعنا…
ولم يستطع أي مخلوق أن يمنعنا من الوصول الى نشوة اللذة…
فلن أفكر في فراقها…
كلما إذادت السنون إنصراماً وإنتكاساً وإنحساراً…
إزددت تمسكً في …ظلال وهمها المتين…
كما هو اللقاء دائماً… تعبث أصابعي في جسدها النحيل الممشوق قليلاً و…
أعريها من ثياب العفة…أدلكها لفترة و…أقبلها و…أتناولها برومنسية…
إنها الخطيئة…
أنة العار…
و إني أشتمة بعمق…
ولكني لا أطيق فراقها…
أنا سادي الشخصية مريض النفسية بها…
مصاب بداء العشق التملكي للأشياء, الذي يستحوذ على الكل…
اذكر مرة في نهاية لقاء ما, كان بيننا خلاف انتهى بعراك كبير بالأيدي…
صفعتها على وجهها بقوة رميت بها أرضاً…
أصابتني حالة هستيرية من الغضب, جعلتني شيطان من قوم ابليس الملعون…
فهويت عليها ركلاً بحذائي القديم…
اقدمت على عفسها و إهانتها وتوبييخها بأشنع الألفاظ السوقية المقرفة…
وأمام الجميع الذين تجمهروا بالصدفة…
ولكني لم أطيق فراقها..
لقد قلت لكم أني سادي النفسية, مريض الشخصية بها…
أتلذذ في تعذيب حبيبتي وأتوق لأرى دموع الخوف تذرف…
تذرف على خدها الناعم الأملس, كقشرة الخوخ التي سالت عليها قطرة الندى…
لم يكد يمر لقاء بيننا إلا وينتهي بمأساة تراجيدية أليمة…
أرمي بجسدها الضئيل على الأرض, وأركلها و أدوسها…وأوبخها وأرحل….
ولكن الغريب في الأمر أننا نتصالح ونعود الى سابق سيرتنا الأولى من الحب المريض…
والمحير في الأمر أن محبوبتي تقبل مني كل اعتذار, وأي اعتذار…
أرى في عينيها نظرة المستكين والمستذل المستباح…
و تقبل علي حتى من دون اعتذار, ومن دون أي تفسير وتوضيح…
فالماضي لا نتكلم عنة اطلاقا…
يرقد المواطن (نديم العاشق) البالغ من العمر الخامسة والثلاثين خريفاً متزوج ولدية ثلاثة أطفال, في مستشفى الشفاء العاجل في حالة صحية حرجة تزين لافتت (غرفة الانعاش ممنوع الدخول) واجهه حجرتة وذلك إثر اصابتة بجلطة قلبية حادة مفاجئة ناتجة عن تصلب الشرايين إثر الإفراط في… التدخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن…
أنا هي العاشقة المخلصة…
لا تستغني عنك أبداً يا حبيبي…
فلا تطيق فراقك…
إلا لغرفة العناية المشددة…
أو لغرفة تحت الأرض…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 9:54 م
لذيييييييييذة كتير ويسلمو يا يزن افندي
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 11:18 ص
يا هلا بييك يا مجهول افندي هههههه
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 11:23 ص
شكرا الك يا مجهول افندي هههه
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 10:55 م
ملعوبة والقفلة كمان كتير حلوة ….شكراً إلك