Yahoo!

لوليا

كتبها يزن حلب ، في 3 حزيران 2010 الساعة: 08:59 ص

لوليا

إهداء إلى الغالية التي أتعبتها
ببؤسي وشقائي وغروري
إلى العزيزة ألاء الرشيد
يزن حلب في: 20/5/2010

هناك قرب المنارة العتيقة وقفنا، عند الجرف الصخري القاسي تحديداً، المطل على بحر شديد الاضطراب، أمواجه غاضبة برعونة تلطم صخوره بسادية جلاد صهيوني، كأنها تقطعه وتفتته وتحوله إلى حجارة ميتة بلا استسلام وبلانهاية .
مدينتنا البعيدة البائسة، تلك المدينة الباهتة الأضواء والمتعبة، المعجونة بالحب والأسى، كل ما فيها يضج بوهج الألم وخيبة الأمل، كل شيئ على هذا الجرف هادئ ومريح، بسيط ومجنون، مبعثر ومضطرب، طيور النورس المجنونة تتسابق وتتقاتل فيما بينها لالتهام شيئ يقذف به البحر العملاق، يكاد زعيقها يقتلنا من شدته، بدت الغيوم رمادية داكنة كثيفة تتوالد بسرعة كأنها تبني مملكة للجان، ورياح الشتاء عبوسة تمر علينا وتصفع أجسادنا وآذاننا بصوت صفيرها الذي يشبه عواء ذئاب برية .
لوليا أيتها الطاهرة, يا ملكة مملكة سبأ السحيقة، أقسم أن الأشراف سيمرون على يدك صباح مساء ليقبلوها ولتصفحي عنهم, لوليا أيتها القديسة أمنحي الخلائق صكوك غفرانك، طهريهم من دنسهم, من ألمهم وخطاياهم، أمسحي عن جبهاتهم العريضة، مري بيدك على رؤوسهم، اهمسي في الجمع الكبير تحيى مملكة سبأ تحيى مملكة الحب .
حاولت جمعها بكل عيوني لأضمها لصدري وأحضنها، لأعصرها، لأدخلها لجوفي لأنثرها في كل نسمة من روحي لأعجنها في كل خلية من جسدي وأدفنها في جثتي، مسافة قليلة هي فقط التي تفصل بين شفتينا، كمسافة ظمآن لكأس ماء بارد وهو يقربه من فمه، أنفاسها المتهدجة حارة، تلفح وجهي كأنها نافذة جهم فتحت لتبتلعني وتسحبني لجحيمها وقاومت.
مسكت يدين ناعمتين دافئتين كأيدي القطط، كنت كذئب أعور يمسك بيد طفلة صغيرة تلبس ثوباً أحمراً ولعابة يسيل بغزارة يريد أن يفترسها، لطالما تذوقت رحيق نهديها وغرفت في أنهار ساقيها .
نظرت إليَّ بعيون زجاجية متكسرة بدا الدمع يتموج داخلهما كزوارق الصيادين المضطربة في البحر، يا الله كم أعشق تلك النظرات، أذوب فيهما برقة، سحبت نفساً عميقاً لأقوى على احتمالها وقلت :
كيف حالك يا لوليا …؟ أشاحت بوجهها عني كأنها تكلم شبح يقف بجانبي .
لست على خير حال …. لست على خير حال وأنت تعرف لماذا، وصمتت … كأن دهر من الزمن قد مر وانتهي، كأن الكائنات قد توقفت عن الحراك، لم أعد أسمع صوت ارتطام الأمواج ولا زعيق النوارس، كسرت صمتها كأني أكسر أنية فخار .
لوليا …. لا تحزني، وبصوت قزم معاتب تابعت، من الأبله الذي يرفض العيش في جنان ! ها من !! من يرفض السلطة … الجاه … المال … !! القصر الكبير !! والفراش الوثير … وعصير العنب …! وحبات لؤلؤ بيضاء تنير جيدك …! دارت رأسها نحوي بسرعة كأنها تتأكد من الشيطان الذي يتكلم، ثم نظرت طويلاً قبل أن تمسك بذراعي وتهزني بقوة كأنها تقتلعني من جذوري، تيقظني من سهوتي من رقادي من عهري من عربدة الأفكار الجامحة التي تغزوني، قالت :
هاشم هل تخفف عني أم تواسني أم تعذبني أم تذبحني … !! كل مدينة الصيادين الحزينة تعلم بقصة حبنا، كل من في الأرض يعلم أنني أحبك، أسأل قهوة الصيادين، وشجرة الجوز الملعونة، والبحر الغدار … أسألهم …. بالله عليك اسأل هذا الجرف المتصخر كقلبك، الذي يحتوينا كعينيك … اسأله كم ضحكنا وغنينا … ألازلت تراهن بأن صوتي أجمل من صوتك ….! مستحيل إن لصوتك لحناً عذباً تعشقه أذني وترتاح له، أتذكر كم تعانقنا … كم انتشينا … أنظر إلى شفاهي أتراهم ؟؟ أنظراً إلى أثر شفتاك، لقد مروا من هنا، رقدتا طويلاً ثم رحلتا، أنظر جيداً سترى شبابك الغض قد ترعرع ونما هنا، سترى مستقبلنا، سترى بيتنا الصغير الذي بنيناه على الرمل، سترى لوليتك تحضر لك طعام الغداء وأنت عائد من عملك تعب، مهما كانت حالتنا من سوء أقسم، أقسم بكل مقدس بأنني لن أشتكي، أتسمعني لن أشتكي، أنت كل من لي، أتذكر قصة (سيدنا إسماعيل) التي قصصتها علي …!! عندما زاره أباه … سأكون الزوجة الصالحة سأكون عتبت بيتك المثبتة سأكون فراشك ومصباحك سأكون قلمك ودفترك، سأحمد ربي على نعمتك، هاشم ….. لا تتركني لأوغاد معتوهين، لتجار الضمائر المتفسخة، لأصحاب الكروش المتخمة والوجوه الصدئة والعقول المتقيحة لو شققت قلوبهم لرأيت الدود يعشش داخلها ويبني له ممالك .
أطرقت رأسي فبدوت كفزاعة الحقل تماماً، كجثة من قش تحط عليها الغربان السود تنقر رأسي وتنبش القش المتعفن وتعري ما تبقى لي من بعض كرامه وترميه بعيداً، نظرت بعيداً نحو مدينتنا الملوثة بتخاريف أسطوريه أريد طوق نجاة، مخلص يفك عني القيود الحديدية الثقيلة التي لفت على عنقي ويداي وقدمي، هممت بالكلام أحسست بأني سوف أتفوه ببول نجس، بقذارة حيوان بري، سكتت ونظرت إلى ساعتي التي أهدتني إياها حين تخرجي من الجامعة الملعونة، مسحت عليها بقوة أريد أن أكسرها، ولم أقوى على قول شيئ كانت الكلمات أشبة بفقاعات صابون تنتفخ في حلقي لتكبر ثم تنفجر في الهواء، وفجأة دوى أمامي صوت زمور سيارة كبيرة كأنها أفعى سوداء ممدة بسلام، لم تلتفت ولكنها عدلت من وقفتها كأنها أيقنت أن ساعة الرحيل قد أزفت .
قالت ولجهة التحدي تتقمصها كأنها قائد حربي يحمس جنوده، هاشم … لا يزال هناك وقت … اسمع لن أتزوج من (الأقرع) … قالتها وكأن صخرة وقفت في حلقها تمنعها من التنفس، هاشم اسمعني جيداً، لقد رسمت لنا خطة هروب محكمة وبسيطة سأراك اليوم عند إشراقه الصباح عند آذان الفجر تحديداً، سأحمل حقيبة واحدة فقط ، سأجمع فيها الأشياء الضرورية، سأجمع رسائلك وأشعارك وصورنا معاً وزهرة الجوري وعطر (البتول) وخيزرانه الجنة التي سوف تأدبني بها إن لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نخوه

كتبها يزن حلب ، في 11 شباط 2009 الساعة: 22:02 م



ركض الخادم الأنيق النحيل، ذو البدلة السوداء كأنة في سباق مراثون حاملاً معه
صينية من فضة تلمع، تحمل فوقها جرائد ومجلات الصباح اليومية كما جرت العادة
ولكن أخبار اليوم ليست بالعادية على الاطلاق، عبر حديقة الفيلا ليصل الى المسبح
بخطى مهزوزة، وكاد يتعثر في طريقة من شدة اضطرابه كأنة يحمل معه خبر نعي أحدهم،
الحزن والتأثر كانا ظاهران على سحنتة بشكل لا يختلف على تفسيرة اثنان،
تلك السحنة السمراء البلدية المشبعة بأشعة الشمس القاسية.

هتف الخادم بصوتة الرفيع الحاد كأنة جرس إنذار:
الحق يا منصور بيك الحق …. كارثة كارثة وحلت …

وضع رجل الأعمال منصور بيك كوب العصير
من يدة برعب واعتدل من مجلسة بصعوبه، صعوبه
سببتها أكوام الدهون المكتزه والملازمه لجسته والتي تحسبها
ستكتم على أنفاسة وتمنع عنه الأوكسجين لتخنقة من غيظها،
يغطيه كومة من شعر أسود كثيف تجعلة كبيت من شعر،
أو أقرب لحيوان لغوريلا منة لبني البشر.

اعتاد منصور بيك على أخذ حمامه الشمسي والاستمتاع
حول بركة السباحة بفطور متخم بالعسل والقشطة
وابريق من عصير البرتقال الطازج الذي تعدة له الشغالة (سعدية) كل صباح
مع الكروسان وقطع من جبنة القشقوان البلجيكي التي يعشقها
ومرتديلا (البافاريا) الالماني رغم أنة لا يحبها إلا أنها ليست له بطبيعه الحال،
إنها لكلبة المفضل (ديغر) يرميها علية بين الحين والآخر ليطمئن أنة لا يزال
ذلك الكائن الوفي الوحيد في العالم، الذي يستطيع أن يثق بوفائة
والذي لا يغدره لمال، أو لنساء، أو لمصلحة ما
وهو مستلقي على كرسي السباحة، تعلوه شمسية ترخي عليه من ظلها
نزع منصور بيك نظارتة السوداء بسرعة وقلبة يخفق كالخلاط الكهربائي

خير خير شو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابنتي …. والكلب

كتبها يزن حلب ، في 24 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:43 ص

 

ebnati

ابنتي …. والكلب

(لك هوسسسس هههههه لحدا يسمعنا هههههه لك يا مجنون شو صرلك !!!)
قالتها وهي تضحك بغنج وقد ارتطم جسمهما بحائط الدرج وهما في حالة شبة نشوة
العرق يذرف دموعة بكل أنحاء جسدهما، كان ممسكاً بها كمن يمسك بلص يخشى هربة
تأمل مفاتنها بعيون ذئب بري يتحضر لأفتراسها، أخذ يقبلها بشكل جنوني
كأنة من جياع افريقيا وقد وجد وجبة دسمة وقرر أكلها فوراً
أو كتائه في صحراء مقفرة ووجد بحيرة عذبة يروي منها ظمئ عطشة.

(طيب طول بالك يا أمجد ههههه لبين مانصل للغرفة على الأقل هههههههه)
استجمع مابقي له من بقايا عقل وزفر بحنق وقد أيقن أنة قد تمادى في غيه
على الأقل أنة لايزال على درج العمارة ومن المحتمل أن يراة أحدهم.
(طيب يلا بسرعة بسرعة طلعي قدامي)

وصعدا للطابق السادس والأخير بصعوبة فقد كانت له بمثابة دهر كامل قضاة
وصل الى باب الشقة التي استأجرها لغرض الحب كما يسمية وفتح الباب
كأنة يفتح أبواب مملكتة السحرية وابتسامتة تكاد تقفز من شفتية ودفعها برفق
دفعها أمامة ومشى يتجول ببطئ في أنحاء الشقة وهو يحل أزار قميصة كأنه يحل شهوتة
جلست على الأريكة يداها خلف ظهرها كفتاة صغيرة تننتظر الحلوى بعد تنفيذ أوامر الكبار
نزع عقدة كرفتة بهدوء وهو ينظر اليها مبتسماً بتحد خفي كأنة يتوعدها بشيئ مجهول
وهي ترمقة بنظرة استسلام، ساذجة، بلهاء، لامعنى لها إلا الخضوع
كأنها لا تدرك ما الذي جاء بها الى وكر الخطيئة وكر الضياع
وكأنها لا تدري مالذي ينتظرها.

كانت الشقة بسيطة متواضعة، ليس فيها ما يدل على يد أنثى محترمة
قد عملت على ترتيبها، الكتب مرمية على الأرض مع قناني البيرة الفارغة
مع أسطوانات الموسيقى القديمة لمغنيه المفضل (جيمي هندركس)
مع أعقاب سجار كثيرة ضجرت منهم حاويتهم فقذفت بهم خارجاً لتشكل فوضى
على اليمين من الحجرة مشغل اسطوانات كبير قديم يستخدمة كثيراً
في الرقص وفي وإذابة جليد شرف المتصنعات كما يسميهم قبل افتراسهم
إن كان قد بقي جليد أو حتى ماء أصلاً لهم.

في الجهه اليسرى أريكتة المفضلة، خمرية اللون، واسعة
مريحة وأنيقة، مع قدمها واتساخها إلا أنها ملفتة للنظر لكل من يدخل الشقة
تحسبها سرير مصغر فنهايتها مفتوحة، مصنوعة من قماش المخمل الأنكليزي
للأريكة الخمرية تلك تاريخ موثق في حياة أمجد فقد شهدت فتيات شتى
من جميع الطبقات والأعمار، متزوجات، مطلقات، عازبات، طالبات،
كلهن شهدن هذة الأريكة الخمرية ومنهن من تحولن الى نساء
في لحظات على تلك الأريكة، كانت الرغبة أقوى من العقل والمنطق
وكان الحب الفطري أقوى من العرف الحجري والعادات البليدة المقيتة
بحسب وصف أمجد زير نساء حلب لكل من يسألة
عن سلوكة وطريقة عيشة في الحياة.   
 
التفتت سميه إليه ببطيئ، وثبتت حدقتيها العسليتان الواسعتان فيه
كأنها قط وحشي قد عرف عدوة وتأكد من وجودة
وبدى أن أعصابها قد وصلت الى فوق حد أحتمالها
يشهد على ذلك احمرار وجناتها ونقاط العرق
التي أخذت بالتجمع بقمه جبهتها العريضة وانحنت تتزحلق على خدها برشاقة
ويشهد عليها التوتر الذي انتقل الى أطراف أصابعها التي تشبة مخالب القط الى حد كبير
وهي تطرق على الطاولة بعنف وتواتر تككك… تككك… تككك…
كأنها اكتشفت قنبلة على وشك الإنفجار، ثم أدارت رأسها بنفس البطئ
وأغمضت عينيها لتنساه قليلاً، وتتابع حديثها عبر الهاتف
وقد شردت لثواني تفكر في ذلك العدو هناك
كأنها تتحاور معه في أعماق قلبها …
 
يا ربي عم يتجسس علي من جديد عم يتسمع لحديثي …؟
شو هالتخريف يلي عم تعيشه هالرجال …؟
صرنا في قرن الفضاء والانترنت والموبايل يا ختيار
اصحى على حالك يا عتيق…!
قال بدو يسيطر علي قال ههه… بس بأحلامك …
ما فيك تحبسني بعالمك المتخلف الي بنيتو بجهلك وأسستو بعنادك  
أنا حره … ولدت حره … وبدي أموت… حره … حره فهام أنا حره
بروح وين مابدي، وبطلع مع مين بدي، بالوقت يلي بدي وماحدا الو شي عندي.
 
أدارت سميه ظهرها لأباها بلا مبالاة واستهتار كأنها تتعمد إغاظتة،
وضربت قدمها بالأرض فجأة بقوه كأنها تدهس حشرة،
وأخذت تتكلم بصوت عال رغبه في … وفجآة،
أطلقت ضحكة ماجنة كالرخيصات في الملاهي ….
(ههههه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

3 كيلو موز ….و رمانة ….!

كتبها يزن حلب ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 17:11 م


480

هذة القصة حقيقية, (ولكن البناء الدرامي من تصوري) مع صحة الأحداث
فقد وقعت في منطقة الأشرفية (منطقة للأكراد) في مدينة حلب (الشهباء)
بس لازم قبل ما تقراها, تكون عم تشرب عصير ليمون مهدئ للأعصاب
مع موسيقى لعمك (شوبان أفندي) ولو كنت معصب من شي لا سمح الله
بنصحك تكبس على الأكس الأحمر في أعلى يمين الصفحة وبلالك ياها.

- مرحبا يا معلم …
نظر الخضرجي أبو غضب, بغضب الى كيس الثلاثة كيلو
غرامات من الموز الصومالي (الطويل الشهي) وفهم مغزى
عودة الزبون (بدو يرجّع الموز أخونا بالله ههه) رد بجفاء
- خير شوبدك …!
- من شوي جيت وأخدت تلاتة كيلو من المو…. لم يدعة يكمل جملتة
- وهلق شوبدك …!
- بدي أرجعهم ماظبطوا معنا
- شلون ماظبطو معك …! مو قدامك نقيتهم وزنتهم …!
- آية بدي أرجعهم ماظبطوا
- مافي ترجيع عمو … هوينا بريحة طيبة من هون (تقليعة)
- شلون مافي ترجيع …! بدك تبيعني بالغصب … لك أنا ابن الأزعر (حسب ونسب)
- آية شو أعملك يعني …! (للأستخفاف)
- مافي ترجيع يعني مافي ترجيع, وهّويا (للأستفزاز)
- أنت قد هالكلمة …! (للتأكد من الإهانة)
- لك روووح عليك (مسبة) وعلى أكبر واحد فبيت الزعران

وهنا بدأت المعركة بتسارع شديد بأن جذب الأزعر أبو غضب
بكلتا يدية ولطمة كف على خدة الأيمن, (ياللأهانة) أبو غضب يلطم
أمام كبار الخضرجية, (هل قامت القيامة) ….!
أبو قاسم بياع (البصل الأخضر) حاضر, أبو بكري بياع (الكوسى) شاهد
الى جانب كبار الشخصيات (السوقة العريقة) أبو حسن بياع (القرنبيط)
والياسرجي بياع (البطاطا), كلهم ينظرون الى أبو غضب بتأثر وألم 

الفزعة يا شباب الفزعة, وكأنة هتف (حي على الجهاد)
إلتم زملاء أبو الغضب وأحباءة ومعارفة, (ولك حتى منافسية الالداء)
من كل بسطة وعربية و وبراكة ومحل (معفن), ألتم القبضايات
على (مزابلهم) أصبح الجميع (كحزمة فجل واحدة), يجمعهم
واجب (سوقي) واحد (وحق الجيرة الأصيل) يدفعهم للهجوم
على كل من تسول لة نفسة المساس بأبي الغضب حتى ولو (بوردة دبلانة)
 
فكان الزود عن أبو غضب (مو عسواد عيونو لأ) لأن بحسبة بسيطة
قد يحدث ما حدث لأبو الغضب مع أي واحد منهم (فالكل بيهب للمشاركة)
هذا قانون السوق, هذا قانون المصلحة الخفي
 
وبدأت المعركة (معركة الموز) فجائية ودون ترتيب ودون استدعاء
أي مساعدات (محاربين أشداء) من زعماء (أبضايات) سوق الهال

بينما الأزعر عم (ياكل قتل), شي من يلي بحبو قلب أبو الغضب (ملاكمة حرة)
كفوف طيارة, (ورفسات كركلات ترجيح كرة القدم) والهدف هو جسد الأزعر
كف (عفواً خف) من أيد أبو محسن (بياع المخلل العتيد) كان لة دوي عجيب
ونكهة خاصة, سمع صوتة (كصوت التصفيق) لمسافة ليست بقليلة من المنازلة
يتبعها (بوكس) حديدي من قبضة (تيس ون, أبو جمعة) بياع (الخيار والخس)
حتى صبي المعلم عكرو ولقبة معضم, بياع (الحليب) صاحب الرائحة
النتنة تذكرك (برائحة الحليب عندما يقع في السيارة في فصل الصيف لساعات)
المهم …
لم يتخلف (المعضم أقصد) عن المشاركة في المعركة وبشراسة
(بينما تخلف عن خدمة العلم لعامين كاملين)
- استطراد بسيط -
كان يحاول كسب رضى معلمة, وإعادة ثقتة فية, بعد أن فقدها
بفضيحة ضبطة (متلبسا) يضيف الى الحليب ماء (ياللفضايح)
وكان جام الغضب يصب على رأس معضم (كالمياة الإغريقية الحارّة)

- لأيمتى بدك تم حمار … يا حمار …!
لك عم تزيد لتر مي للتر الحليب يا واطي …!
بدك تفضحنا أنت ولاة …!
بصوت يشبة النساء وهن ينتحبن جاوبة
- مو أنت هيك قلتلي يامعلمي … والله أنت هيك قلتلي …!
زمجر بغضب وأردف
- قلتلك تزيد نص لتر مي للتر الحليب يا بهيــــــــم مو أكتر
شلاح من رجلك لبين ما أجيب الخيزرانة (أم الرمان) ولاة

(أم الرمان) آاااة …. لك الله يا خيزرانة أم الرمان كم يمقتك (معضم)
لطالما سهر الليالي يأن على وقع سياطك, إن رائحة شواء
لحم رجلية تكاد تشم من مسافة متر, إمتثل (معضم)
لأمر معلمة بأستسلام بعد دمعات مالحة أسقطها على خدة
ليخفف وطئة الغضب, وماهي إلا ثواني قليلة حتى
سمع صوت (معضم) وهو يصعد للسماء كالصاروخ
فأزعجت الغربان الراقدة على سطح محلة
وطارت لا تعلم الى أين تهرب من خوفها من صوتة القبيح

- على هامش سيرة (لتر المي والحليب) -
في أحد الأيام رجعت زبونة لمعلم الحليب تسألة
- من شوي جيت أخدت من عندك خمسة كيلو حليب مبستر …!
مداخلة بسيطة, (دباح المعلم عكرو ولا تقلو بدي أرجع شي
من عندك, يمو بموت من قهرو) المهم…

- بتأفف وريبة رد, وبشو بقدر أخدمك يا خانم …!
- لا بس بدي أسألك كم لتر مي بقدر أضيف للحليب …
ههههه … حاكم صاير تقيل (كذابة أشرة)
- تبسم المعلم بخجل (مصدقاً كذبتها) وقال وهو
يلوح بيدة … لا لا … أختي الحليب آخد كفايتو مو بحاجة
… إنتهى
ولأن رضى المعلم بمثابة التفاني في خدمة الوطن (السوق) ….
إنخرط معضم بالمبارزة
  
شاهد صديق صدوق المعركة واتصل بأخ عزيز, (الأزعر الأكبر)
واستشاط غبضاً, وأجرى مجموعة مكالمات (خليوية) وفي ظرف
خمس دقائق فقط اجتمع نحو عشر رجال (أشاوس) من كبار
المجرمين وخرجين السجون اختصاص (قتال الشوارع وسلبطة)
واتجهوا نحو السوق مهللين ومكبرين …!
(مع أنهم لا يحفظون غير الفاتحة …!)
وجرى ماجرى من المصارعة الحرة وقتال وزهق للأرواح
واستلت العصي الغليظة من أغمادها, ووزعت السكاكين (الشنتيانات)
على المتطوعين كأسلحة (تصنف بيضاء)
وكان الإلتحام وكان الامتحان (امتحان فرض الآراء بالقوة)

الى هنا والوضع (عال العال) وعادي جداً, ويحصل يومياً
(في أحسن المدن تقدماً) إبتداء ب(LA) وإنتهاء ب(NY)
فما بالكم لو حصلت في مدينة حــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرايبــــــــــــــــــــــستان

كتبها يزن حلب ، في 29 آذار 2008 الساعة: 23:31 م

6340

بدي أنعل َنَفَسك … بدي أطالع روحك … بدي أعفسك …
واسترجي يا ابن ال …., بس استرجي …
لو فكرت بس تسترجي ها … بس تسترجي ….
بسويك ممسحة للكل … عبرة لحيوانات … ومثل للدواب
رح أراقبك كأني ظلك … واسترجي تفتح تمك بحرف
غير كلمة … نعم 
وغير من القلب مارح أرضى … ولاك
وبدك تصفق … وبحرارة كمان … وبدك ترقص … وتدبك آية … تدبك
وبدك تنخخخخخخخخخخ,  … ويا ويلك ويا نشح ليلك … لو …
لو … رفضت أو … اعترضت … ليش بتسترجي …! والله والله رح ….  
ولك بدي أغلي الأسعار كمان … بدي أولعها وأشعللا … وهَّويا … (للتلطيف).
يلي قريتوة هو خطاب من عنصر بسيط في جهاز مشهورعم يخاطب (س) بني آدام
لحظة … عفواً … صار خربطة في النشر …. هي فقرة بالأعلى
مالها علاقة بالعنوان وعفواً لنشرها … وحقكم علي …

أما الآن, فهذا كلام إقتصادي كبيـــــــــــر يتحدث عن الخطط الضريبية …
  
بدي أفرض عليك ضرايب على السكن, ولا بدك تسكن ببلاش عمووووو…!
مابكفي عم نحويك ونحميك ونوفرلك سكننننننننننننننننننن بمبلغ زهيد يا زهيد …!
و ضرايب على الأكل, ولا نجبلك العلف (الأكل) لعندك هيك ببلاش …!
شو عم نشنغل عند الخلفوك ولاك, ولا مو شايفين من شكلك …!

وضرايب على الاستهلاك والتنفس والمعيشة, لا تستغرب, (نعم أصبح الحلم حقيقة)
يا أخي المواطن صرنا متل (ضيعة عالمية), يلي بيغلى
سعرو في (أنغولا) رح نتأثر فية نحنا
لك يا عمو الله يخليك, كل شي عم يرتفع سعرو
(إلا أنت أيها المواطن, بهبوط) بس أنت شو عرفك …!
وكل شي عم يشملو التخصص (ربي يخصخصوك يا مواطن ويخلصنا منك)
وبأعتبار نحنا عالمييين قصدي من جملة هالعالم
رح نمشي وراهم, قصدي معهم بخصوص الضرايب

في ضرايب على الضرايب, هههههههههههه شبك أرتعبت
وأصفر لونك وأنخطفت واجهتك …!
عم أمزح ولوووووو شو مابتستحمل مزح …!
وكل شي أنت بتسمعو بتصدقو ….!
- ياسيدي أنتو علمتونا أنو كل كلامكم مظبوط ولازم يتصدق …!
لك صح صح بس, لحظة لوضحلك قبل ما يوقف نسلك (وتبطل يمشي حالك)
في مسودة بهالشي, تقدم فية واحد من مجلس (الكونغرس) الموقر تبعنا
بعدما (مل), لا شغلة ولا عملة غير كلمة (موافقون بالأجماع)
مع وقفة على الحيل بتدوخ الراس بعد طول جلوس على
الكرسي البنعس وبعد ما (مل) من لعب التركس على (اللابتوب) تبعو …
يا خيو (مل) العضو, عفواً (السيناتور) من كتر ما ما ما …
(لوين خيو …!)  طالع عالعاصمة (ووين رايح …!) نازل من العاصمة
وين كنت (بالعاصمة) ووين رايح (عالعاصمة) شو صارت العاصمة درب ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك لهــــــــــــــون لحقتوني …..!

كتبها يزن حلب ، في 21 آذار 2008 الساعة: 20:14 م


death0


 

عم أكتب بالعامية و(الغميقة) كمان, لأني عن جد قلبي مــــــــــــــــلان

ســـــــــــــــوري منكن … وسوري لأني سوري (حزرا لو ذكي, بنية سليمة…!)

 

يعني ما بعرف شلون بدي أترجم آهاتي, وصرخاتي, وتنهداتي

وبكبكاتي(الحقيقية والمصطنعة) و(ضرب راسي بالحيط)

وشد شعري و(عضضان مشايتي) لأحرف مابعرف ….!

بصراحة (أحترت أعبر) على رأي الجسمي وقت العبر

 

يا(زلمة) عم ترجف مفاتيح الكيبورد بين أيدي (مو خوف مني)

بس من زعلا علي …!

 

لك شلووووووون هيك عملتوا …. ! (يكسر أيد… الكيبورد بس)

كنت من كم يوم عم أحكي عن (أحتجاجي) على حجب

موقع سيريانيوز (على حسبتي صاحب رأي ومهم) والحمد لله

وقفوا الحجب (مدري العطل) ومشي الحال, بس (مومشاني طبعاً)

 

بس فرحتي ما كملت (يا خيوووووو) لأن حجبوني أنا …!

قصدي حجبو موقعي أنا …! 

قصدي حجبو بلوغ مكتوووووووووب  …!

(والمكتوب على الجبين لازم يحجبو عن العين)

ونحنا الأتنين واحد (خلقنا لبعض, رومنسيات)

 

بس أكتشفت أنو البل (يا أبو الشباب) وصل لدقني أنا ….!

وأنا مو حاسس, يا ربي الصبر يا ربي الصبر, بكبسة زر أو (بجهاز حقو بلاوي)

حجبتو أكتر من تلات آلاف مدونة سورية على المكتوب, طيب ليش فهموني …!

(أبغى لسؤالي الأجوبة) ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش …!

 

أنا مو منظم, قصدي مو منتمي لتنظيم (ولا رح أنتمي طبعاً, كش برة وبعيد)

ومالي أفكار هدامة أو مخربة, ولارح (أزع زع) الأمن القومي والعروبي

لشعب سوريا الطيب, (طيب) ليش حجبتوني عن الحياة الإفتراضة (الله يصلحكون) ….!

يا أخي تركوني لهلوساتي وتخاريفي, وعلى رأي المتل الأنكليزي (دعة يعمل دعة يمر) 

وبقلك المتل الحلبي كمان(عطي الشب للصبية وشلفون بالحيدرية) و بتحداك لو عاشو ثانية بعدا

 

المهم ….

كنت هيك يعني فيكون تقولو أفش غليلي شوي (على فاشوش, أمر روتيني)

وأفش خلقي شوي كمان(على فاشوش أيضاً, ظاهرة صحية) وأكتب لحالي

وأقرا لحالي كمان مع كم واحد, أنبسط على حالي متل (الأهبل) أو متل ( …. الحزين)

لك (بس تركوني, … تركوني علية)

أنو صار عندي موقع (علاك مصدي, بكل فخر) لألي حرااااااااااااام …!

(وببلاش وأنا روح قلبي البلاش)

يعني أفريقيا السودا يلي عم يشربو مع المي دود (عادي جداً, وجبة يومية مغذية)

عندون إنترنت ومو محجوب مكتوب (وبراهن من ألف لألف) …!

 

حاسس بصدري في شي مطبق مابعرفو …!

هيك يعني كأني جواي واحد مجنون عم يحاول ينتحر

ويرمي حالو من البلوكونة من وجعو, بس المشكلة أنو (بيتو أرضي)

أو(تحت الأرضي بشوي) مابيكفي البلاوي النازلة على راسي متل

زخ المطر والحمد لله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوبر…. يـــت عربي

كتبها يزن حلب ، في 19 آذار 2008 الساعة: 16:36 م


5440


الأول: لك شفتوا الأوبريت العربي, على قناة زووم …!

الثاني: أيــــــــة شفتو بـــــــــــــايخ كتير وممل وشرشوح

 

الأول: شو بايخ يا زلمة …!

الثاني: مناظر عادية … عادية جداً مافي شي مرعب أو بخوف

 

(بينما يتجاذبان طرف الأوبريت مرت فتاة من جنبهما لم يلحظها الأول)

 

الثاني: ولــــــــــــي على هالعيون, دمــــــــــار, عذاب, موت أحمر

لو عيونك جهنم …! أنا أول مين يدخل ولا يطلع أبداً

الأول: وبالله منظر المرة يلي عم يعضها الكلب مو مؤلم …!

 

الثاني: ليش الكذب, مؤلم, ومؤلـــــــــــم جداً كمان

خاصة الجسم السمباتيك يا خيو تقول شاشة (ال سي دي) …!

الأول: يمكن بشاشة (ال سي دي) تبعك عم تشوف الصورة

أكبر وأوضح …! امتى رح نحس بالوجع العربي …!

 

الثاني: لأ وأنت الصادق امتى رح يحس هوة فينا…!

الله وكيلك صرلي عم أستناة من ساعة لبين طل وظهر

الأول: يازلمة صاروا يحطوا مواعيد إذاعة الأوبريت تصور …!

 

الثاني: أنا حافظ كل مواعيدو متل هالوقت تماماً, بيطلع وبيحرق قلبي

الأول: أنا بعرف غير هالوقت …! يعني غيروا التوقيت …!

 

الثاني: أغلب الظن …. أية

الأول: بس أكتر شي وجعني وقت الفلسطيني مدري العراقي

عم يركض ويصوبو على ….. النار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملك الموت …. يصافحني

كتبها يزن حلب ، في 17 آذار 2008 الساعة: 21:24 م

6880

يوم الجمعة ‏7 آذار وفي الساعة الثامنة ليلاً على الخصوص

على صوت محمد عبدة العذب و اغنيتة (ليلة .. ليلة .. ليلة)

قدنا سيارتنا راجعين من (كسب الى حلب)

إنزلاقات خطيرة … وتهور في القيادة ….سرعة تصحبها سرعة

ليل … ظلام شديد لا أعمدة نور … ولا نور إلا صديقي نور

 

هدي شوي السرعة عبدو …! (صوت سمير الخافت من الخلف)

عصير … على كولا, وشوية قهوة تتأبط أيدينا بإحكام والسيارة

كالسفينة الهائجة في عرض المحيط, نتمايل كالسكارى يمنة ويسرى

 

سيارتنا (البروتون) زيتية اللون تقطع الطريق بعجلاتها الجديدة

كالسيف, يرافقنا في الخلف بقية الأصدقاء فقد كنا ثمانية شباب

تقسيم سيارتين (يساوي) أربع أشخاص لكل مركبة

هذة هي رحلتنا الى طبيعة كسب والى منطقة السمرى تحديداً

الشاطئ الحدودوي الساحر الملاصق للأمبرطورية العثمانية (سابقاً)

 

تعب فظيع كان يغذينا … فلم ننم طيلة 18 ساعة خلت

كان البقعة الطبيعية مبالغة في سحرها, متطرفة في جمالها

الجو ربيع, وما أجملة من ربيع, هو أقرب للصيف منة للخريف

سبحنا وغصنا في الأزرق الصافي الرومنسي, فكان أشبة

بخليج صغير, تعاقبة الأمواج كأنها أمة تلطمة برفق ممازحة جمالة

 

انتبة شوي عبوووود …. في مطب ….أي … مو قلتلك انتبة …!

لك كنت مسرع كتير, ومالحقت أكبس فرين …!

 

تابع محمد عبدة غناءة غير آبة بالسرعة والقيادة ….

(أمنيتي أسهر معاكم ليلة وأشتري بعمري رضاكم ليلة … ليلة)

 

في الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة كنا جميعاً ننتظر صافرة

البداية لننطلق في رحلنا التي إقترحها علينا همام والى كسب تحديداً

وأعلن بدء الرحلة, الجو رهيب … السماء كالبحر زرقاء …

والشمس كرة لهب تحترق لتضئ لنا النور … والجبال عالية خافقة

كأنها تمرر السحاب, صنع الله, ومن أحسن من الله صنعاً …!

 

ظهر في الظلام شبح إنسان مسلح, أوقفنا بيدة كأنة يوقف(تكسي قديم)

أنصعنا لأمرة ولبندقيتة المتعطشة للرمي والإصطياد, حرس حدودو …!

أو مجرد دورية أمن …! قد يكونوا جمارك …! أو قد يكونوا

مكافحة الإرهاب …! ولكن بكل تأكيد ليسوا مكافحة المصطافين …

ولا يهمني من يكونوا ….

تفحص بطاقاتنا الشخصية بكل ود وأطلق سراحنا بعد سؤال تعجب

 

أنتو حلبية …! نعم

ومعكم شوام …! نعم

شو جمع الشامي على الحلبي …!

ضحكنا كأننا نشكوا لة سوء حظنا وغدر زماننا ليجمعنا بشامي (مزحة)

وين كنتو ولوين رايحين …! كنا بكسب وراجعين لحلب

مممممم … بالسلامة

 

هكذا أودعنا وأنطلق (رالي داكار) عفواً (رالي كسب حلب) من جديد

على يد سائقنا المحترف عبدو - مداخلة بسطية - من هوايات صديقي

عبدو (لمن لا يعرفة) الأكل بأفراط, ولعب التركس(الكوتشينة) كأنة يلعب حياتة

ومصادقة المعجبات (وما أكثرهم) و(حديثاً) القيادة الرعناء

نعم (الرعناء) هذة تهمة ألصقت بة بعد أن شوهد يقود (داكاراً) آخر

ولكن داخل المدينة هذة المرة, فما كان من شرطة المرور (الأشاوس)

 

إلا أن تطاردة وبقسوة, ولكن هههههههههييييي على ميـــــــــــن …!

ترفقها ضحكة شماتة أخرى ههههييييييي…. يا حلويـــــــــــــن …!(حسب تعبيرة)

وأفلت الصيد الثمين من المصيدة المحكمة وكان الفرار والنجاة ….(المؤقتة)

 

ولكن شعلة الغيظ لدى شرطتنا المرورية لم تطفئ بسهولة 

إلا بعد أن رصد يقود (لأن وجهه لم ينسى) ولكن بهدوء هذة المرة

(على غيرعادتة) داخل المدينة, هدوءة هذا وتؤدتة (المستغربة)

لم تشفعا لة فعلتة الشنيعة ذلك اليوم الذي لا يحسب من عالم

شرطة المرور(الأشاوص) وكان الإعتقال مصيرة, وإحتجزت

سيارتة (بيتة الثاني) وكتبت مخالفة تليق بمقامة (الرعن)

ونص التهمة يقول قيادة رعناء وتهور وعدم الإنصياع لأوامر

شرطة المرور ومن هنا نلقبة (بالرعن) … إنتهت المداخلة.

 

تحت لطف الله سرنا, وعلى بركة الله توكلنا, وعلى نور أضوائنا حرقنا

الإسفلت, طيلة الرحلة ذهاباً, كنت أجلس في الخلف بسكينة مستسلما

(لا أعلم) لماذا قررت أن أجلس في المقعد الأمامي (ضرب من الهلوسة)

وليتني لم أجلــــــــــــــــــــس.

 

كما (أسلفت سابقاً) الجو كان أكثر من رائع بمراحل متفوقة

لدرجة أننا (سبحنا) في البحر في شهر آذار المصنف شتوياً

وخطر في بالنا أن نخيم ليوم آخر, لولا إنشغالاتنا وأعمالنا, قيدت حريتنا

بسلاسل الإلتزام, إنتهينا من البحر وأسرارة لنتوجة متضورين جوعاً الى

أقرب مطعم ليسعفنا بقليل طعام يسد الرمق ويعطي لأجسادنا بعض الطاقة

التي أهدرت في الترحال وتسلق الجبل المطل على البحر كأنة يختلس مراقبتة.

 

أهلا وسهلا, شو بتاكلوا شباب …؟

قائمة طويــــــــــــــــــــلة جداً من المقبلات والمشاوي المشكلة

التي سالت لها (ألعابنا, جمع لعاب) الجائعة فقد كنا كثر ثمانية (فجعانين)

تصوروا الحال مع ثمانية (أفارقة, جمع أفريقي) جوعى إحتلوا

ركن لطيفاً هادئاً من المطعم عكس طباعهم, وكلامهم, وضحكاتهم (السوقية)  

ينتظرون الطعام على أحر من (الفرن) كانت حالتنا يرثى لها حقاً

وكان المكان متخماً بالزبائن (الأكابر) وقليل من المشردين والجوعى(أمثالنا)

كان علينا أن ننتظر مدة ساعة لكي تجهز الوليمة, ذلك الشرط

الذي إشترطة علينا صاحب المطعم دون غش أو مراوغة

(فشكرناة على صراحتة) كثيراً من الإنتظار (حرقناة وشويناة وأكلناة)

بالضحك المتواصل والحكايات المسلية من مغامرات (الرعن عبدو)

ساعة من الإنتظار لتجهيز الطعام, ولكنة لم يصمد بين أيدينا عفواً (أفواهنا)

سوى 20 دقيقة بالتمام والكمال, فكنا أشبة (بالمغول أو التتر) وهم يغزون

الآمنين, أو كأننا آكلين لحوم البشر, (أبدنا) على الطعام عن بكرة أبية كالجراد

 

الحمد لله رب العالمين دايمة شباب, وردد الكل بتتابع دايمة دايمة 

 

لك إنتبة في تركتور محروق ضوة عبوووووود ….ماشي …!

إنتهينا من أول خطر كان يتربص بنا وأصبحنا خلف باص كبير (بولمان)

أخفى بحجمة الكبير الطريق الصغير الضيق, ونحن نسير خلفة

(كالدراجة الهوائية) بململ سببة بطئ حركتة فما كان منة إلا أن

(أعلن ثورتة) بتهور فجأة و ….

 

كسر الكيدون لليسار وداس بنزين بأقصى سرعة صاحبنا (بدو يدوبل الباص)

وأصبحنا عند منصف الباص, وإذ بسيارة شحن (بيك آب) تواجهنا

مباشرة كالقطار السريع الذي يهوي دون فرامل ….

 

محمد عبدة بصوت عال هتف

(وما أقول غير اللــــــــــــــــــــــة, الله يكون بعون كل العاشقين)

صح الله يكون بعوننا بــــــــــــــس ….

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ترى بشو بيحلموا …!

كتبها يزن حلب ، في 11 آذار 2008 الساعة: 18:49 م

 

نظر الي والندم حالة ثم أخذت عيناة بأستجرار

الدمع ليتجمع خلف سد, وفجأة إنكسر السد ليبلل

وجهه بالدموع …. إنها دموع الندم والألم

الآن فقط شعر أنة قد أتى على أمراً عظيماً

يحاول بكاء غلطتة علها تحرك في مشاعري المشاعر

والأحاسيس, والإشفاق وعلها أيضا تؤثر فيَّ

وفي بضع كلمات مبهمة تجرعها وأعترف

أنا غلطت بحقكم … سامحوني.

 

الى هنا وينتهي الحلم, ثلاث أحلام من هذا القبيل

قد هطلت على اللاوعي الداخلي لداخلي في منامي

 

أضغاث أحلام مؤكد أنها أضغاث من بعض الأحلام

ولكن لماذا أنا بالذات …!

ظل هذا التعليل راسياً على ضفاف مخيلتي الضحلة

 

ثلاثة أحلام في فترات متقطعة ولكن نفس المغزى

نفس الحجة, نفس الخطأ, يعترف بة كل من الأثنين

وكل على حدا

 

الحقيقة جلية ساطعة كشمس نهارنا هذا, لا يزوغ عنها إلا زائغ

والجرم قد لبسوا قميصة وربطوا عقدة الكرفات بأحكام

وخنقوا الحق … علهم يقتلوة, ولكنهم لا يدرون

أننا سنتقابل آجلا لا محال, عند أعدل القضاة, عند أحكم الحاكمين

ولكن لماذا أنا بالذات …!

 

مخلص عملية(السطو المسلح بالنفاق) ودون الدخول

في تفاصيل تجعلكم في حالة ملل (وخوفا على سلامة ما بقي لي من قليل عقل)

أخبركم أن هناك شخصين (الأول خبث, والثاني خبائث)

من أصل ستة أفراد من أرحامنا وأقاربنا (المحترمين … تهكماً)

قد أنكروا لنا حق قد شرعة الله تعالى لنا وهو الأرث (يا طويل العمر)

وهذة عينة واحدة فقط عن بعض الحجج الواهية (مثلة)

التي سلقنا بها كبيرهم ومثقفهم (وش السحارة … بالحلبي)

 

هو دكتور (وانا بدلعو دك) أجترحت حديثة لأنة صدمني حقاً (فوتني بالحيط)

 

وكأنة يلقي محاضرة على طلابة الأغرار, هدوء كلامة كلة هدوء وثقة   

أولاً: أنتو بسورية (مفكر حالو أميركي الأخ) مافي عندكم تحكيم الشريعة (قديمة كتير دك)

يعني أنتو مو متل السعودية يلي بتطبق الشرع, يعني هون دولة

علمانية وقوانينها وضعية, وما بتلزم حدا بالشريعة (معروفة جداً وبايخة أختصر)

 

تانياً: أبوي الله يرحمو (تعيش بس أختصر) سوري و معو الجنسية اللبنانية

(شكلك بس أنت لي بتعرف هالسر الفظيع …!)

طبعاً وطبقاً لهل كلام لا تنطبق علية القوانين السورية (أوف شلون بقا زبطت معك …!)

 

تعقيب صغير على كلامو

(أنا عندي سؤال, لو واحد كان عايش في دولة كفار, والأسلام مو مطبق

هل بيمنعو هالأمر أنو ما يصلي …! أو يزكي …! أو يتصدق …! (الجواب معروف)

طيب والأرث شو وضعووووو يا ترى….!

طيب منين جاب دكتورنا القوانين والعلاك الفاضي …!) إنتهى التعقيب

 

تالتاً: أنا رجل ميسور (الله يزيدك من نعيمو) يعني بيجيني بالشهر 20 ألف دولار

وبالسنة بيجيني 300 ألف دولار (خمسة وخميسة … كمل)

يعني أنا مو بحاجة هالمصاري (طيب خود حقك وهات حقي يا أخي …!)

بس خير والله بعتوا أقول لأ …! (أعوذ بالله, قول نعم وألف نعم وللأبد)

 

نحن:

طيب سمعنا أنو ترك المرحوم مبلغ مليون دولا لكل فرد مننا

بالإضافة الى أراضي كتيرة في بيروت بمنطقة الناعمة الحساسة كتير 

 

الدك:

كأنة قد شرب شطة فلفل حار جداً, أصبح وجهه أحمراً كالكتشب

مين قلكم ….! (ولو نحنا عرفنا بالمؤامرة دك)

وبعد شد وجذب, وبعد الأخد والرد, والحصار النفسي, وجهاز كشف الكذب

وبعد الترغيب والترهيب (بالإثم طبعاً) وشرح الأدلة والأحاديث الي بتبين

سوء فعلتة وقباحتة, إعترف و كأنة يقطع آخر صلة تربطة بنا

 

صح صح كلامكم, مفهوم وصح وللعلم (كأن عم يجاكرنا) قيمة الأراضي

ببيروت (وكأن عم يسحب موال) أكبر بكتــــــــــــــير من قيمة المصاري (يافرحتي)

بس هيك كانت رؤية أبانا الله يرحمو, يعني أنتو مالكم شي (أنا روح قلبي الرؤى والتكتيك تبعك يا دك)

 

نحن:

طيب ممكن تورينا الوصية …! (حق, يعني المحكوم بالأعدام لازم يشوف التوقيع على الحكم حقو يا جماعة)

طيب أنا بعطيكم نسخة عن الوصية بس بعدين, بعدين (ووينك يا بعدين امتى رح تجي بالسلامة الله أعلم …!)

 

وأنتظرنا ذلك (البعدين) ولكنة لم يظهر, ولن يظهر أبداً لماذا …!

(لأن دك كان بعاصمة لبنان يتفقد الهبرة الكبيرة, ويعمل زيارة حميمة للبنك بتاعو)

لأنها غير موجووووووووودة, لا يوجد وصية تذكر, من حق المحروم (الوارث أقصد)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سألتني شو رأيك بالمرأة …!

كتبها يزن حلب ، في 4 آذار 2008 الساعة: 13:11 م

باغتتني بسؤالها دون سابق إنذار, كأنني لسعت بحرارة شوربة

شو رأيك بالمرأة…!

إعتدلت في جلستي ومسحت فمي من بقايا طعام

"المرأة …!

آة … المرأة…!

أية مهمة جداً برأيي …ومفيدة"

وضحكت من سذاجة السؤال وعفويتة

 

ضحكت بنعومة كالموسيقا, كأنها لم تقتنع بهذا الجواب

الأصفر (العمومي) الذي يصلح لكل شيئ

فما أشبهها بأميرة ويلز(الليدي ديانا) برقة جاذبيتها

ولطف أستقراطيتها وسذاجة أحلامها, وبراءة ملامحها

وجمال (فيلتها) الجاثمة في قلب حي الشهباء الراقي

والنابض بالمال … والجاة … والقوة …

 

وتوقفت عن تناول الطعام الذي لم تتذوقة أصلاً إلا مجاملة منها

وأخذت تعبث بكوب عصير البرتقال بأصابع يدها الأنثوية

في حركة دائرية عكسية وأنا أراقب حركتها كأني

أراقب عقارب الثواني وهي تتحرك   

وأظافرها المطلية بلون الأحمر الفاقع, إنة (بلون دمي) تماماً

يزيدها من الجمال الشيئ الكثير, ويزيدني من الهيام الشيئ الأكثر 

لطالما مرنتهم في عزف آلتها المفضلة (البيانو)

كفراشة تتنقل بين الأزهار.

 

قالت وكأنها تتكلم بطرف لسانها وهي تنظر الى قلب عيناي:

(ألي) آي نوع من المرأة بتفضل …!

يا إللهي ماهذا السؤال المحرج في هذة العشاء الساحر …!

لا أدري لماذا تحاول إفساد كل اللحظات التي أحبها

حاولت تغير مجرى المكيدة:

"لك لية ماعم تاكلي …!

والله الأكل ظريف بتريدي أطلبلك شي غيرو …!"

وصحت جرسون بصوت خافت لكنة لم يسمعني

 

وكأنها لم تسمعني أيضاً قالت بلهجة إنكليزية سليمة:

"(باي ذا واي) يا حضرة (هارون الرشيد)

لازم عليكم أنتو الرجال تعترفوا

بأهمية المرأة في المجتمع ودورها في بناءة … هي أنا

درست (بزنس ادمسترايشن) في (اليو كاي)

ورح صير (بزنس وامان)"

 

صمتت برهة وأردفت:

"المرأة … المرأة صار إلها كيانا وشخصيتا,

وصارت تسافر لندن … ونيويورك …باريس 

بدون أزن من حدا, يعني زمن باب الحارة

وأيام الخوالي وقصص ألف ليلة وليلة

(باس اواي) يعني ماتت

المرأة صارت متل الرجال تنزل

على سوق العمل وتنافسو"

 

أومأت رأسي برفق بالإيجاب (بصراحة) لأن فمي

لم يكن يتسع إلا لهواء قليل, للتنفس

ولأكمال عملية طحن كمية الطعام الهائلة التي في مغارة فمي

ولأنني لم أكن مستعد لخوض مصارعة

كلامية حرة ضروس, عن الفروض والواجبات

وعن الرجال و(المسترجلات)

والذي قد يفقدني شهيتي, أو يفقدني شرف عشاء

(الليدي ديانا) على مائدتي.

 

لم تقنع هزة رأسي الكسولة هذة,(بزنس دايانا)

بل ذادتها حنقاً, عاجلتها بأبتسامة دبلوماسية مصطنعة رقطاء 

وهزت رأسها بيأس كأنها تكلم نفسها وتقر

بأن فصيلة الرجال هذة, لا يمكن أن يتغيروا

ويروضوا بسهولة أو كما قال المتنبي:

لا تشتري العبد (الرجل) إلا والعصا معه

وأنا سوف أروضك يا هذا

 

" ليدي (ديانا) … ناوليني صحن

الشوربة من جنبك لو سمحتي"

كظمت غيظها بهدوء كمن يكسر على أفنة كوم بصل

وزرعت إبتسامتها الرقطاء ذاتها مجدداً.

 

"(اوة ماي غاد) ما بعرفك كل هاد بتحب الأكل …؟"

(تايكت أيزي) لتغص, شوي شوي على حالك"

 

"يا ماما أنا بقالي من الصبح ما دخل لمعدتي أي شي,

يعني الفطور الإنكليزي مع العصير الفرش تبعك

في حديقة فيلتكم, مو من ميزاتي و مالي متعود علية"

 

كم تغضبها هذة الكلمة, وأنا أصر عليها (لا أعرف لماذا)

وأذكَّرها بها بمناسبة وبدون مناسبة

لأرى الغضب (الأرستقراطي) المجنون

وهو يلطمها بيدة بقوة  

كل مرة أتعمد على وخزها بهذا النوع من

الكلمات كالأبر الصينية, لأرى نشوة الغضب

مع قطرات اللؤلؤ الخجولة وهي تسيل من

جبهتها لتلامس خدها بتناغم ودون إذن منها.

(للأمانة), كلما إشتعلت نار الجنون في وجهها الهادئ

كلما إذدادت جمالاً وأنوثة

لا أدري هل هو نار الحب …!

أم نار الحب المعذب …!

  

"أنا مالي أمك … ألف مرة بقلك ما بحب تقلي مامـــــــــــا

يا عيوني ما بحبــــــاااا…. والله ما بحبــــــاااا"

قالتها بصوت مبحوح, كأن عصفور أصيب بطلق ناري و يحتضر

 

مع أن همسها لم يتعدى طاولتنا, إلا أنني نهرتها بأدب

كأني أذكرها بأساطير آداب طعام العائلة المالكة البريطانية

للأنني أعرف أنها تهيم حباً في لندن وأحياء لندن

ومطاعم لندن … وشبان لندن …ولندن …

ولندن (حتى ان كلبها قد اسمتة لندن)

فمدينة الضباب قد اتحتضنت (طفلتي المدللة)

لسنوات دراسية لا تتجاوز الست.

 

"وطي صوتك … شكلك طلع متل الغجر …!"

 

وإستأنفت التمادي في مؤامرتي لأوصلها الى

حافة الغضب ثم أجذبها من جديد لبر الغضب أيضاً

فكم جميلة ووجهها يزداد غضباً …

… تورداً … واتقاداً … وحيرة …

 

"اية  صح صح … بتعرفيني, أنا بنسى كتير

وبعدا من كل عقلك صدقتي أنك أمي …!

لو كنتي أمي … كنت …كنت"

وأطبقت على الصمت

 

أعرفة جيداً, إنة صديقي الحميم مارد الفضول

الذي أحاول إيقاظة واللعب بلحيتة المجعدة

والتلاعب بأعصابه بمهارة كعازف بيانو محترف

ثم أدير لة ظهري وأتركة وأمضي لسبيلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي